 |
|
 |
 |
|
 |
|
فضيلة الشيخ د. عبد الحي يوسف
الأستاذ بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم |
 |
|
|
أنكر التهمة ولا يوجد شهود! |
 |
|
|
لي أخ يبلغ من العمر أربعة عشر عاماً، ادعى أن ابن خالتي أراد أن يلوط به وهو نائم بحجة إيقاظه لصلاة الفجر، لكن هذا الرجل أنكر التهمة، ولا يوجد شهود لكنني أشعر في أخي بالصدق، فماذا أفعل؟ علماً بأن هذا الرجل خطيب أختي ويقول إنه ملتزم!! |
 |
|
|

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.
فالأصل حمل حال المسلم على السلامة حتى يبدو منه خلاف ذلك، وإحسان الظن بالمسلم مطلوب، وقد قال ربنا جل جلاله (اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم) وقال النبي صلى الله عليه وسلم {إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث} لكن ما دامت الشبهة قد حامت حول هذا الشخص فالاحتياط في أمره مطلوب، والتأني في إتمام زواجه بأختكم هو الذي يقتضيه العقل؛ لعل الله يظهر لكم حقيقة الأمر، والله تعالى أعلم.
|
|
 |
|
 |
|