 |
|
 |
 |
|
 |
|
فضيلة الشيخ د. عبد الحي يوسف
الأستاذ بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم |
 |
|
|
ما صحة الصلاة التالية؟ |
 |
|
|
ما صحة الصلاة التالية: اللهم صلِّ على روح سيدنا محمد في الأرواح، وعلى جسده في الأجساد، وعلى قبره في القبور؟ |
 |
|
|

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فليس في هذه الصيغة محظور شرعي، لكنها متكلفة، وخير منها الصلاة الإبراهيمية بصيغها المختلفة، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في شرحه لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه {قلنا: يا رسول الله هذا السلام عليك، فكيف نصلي؟ قال {قولوا: اللهم صلِّ على محمد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم} قُلْت: واستدل بتعليمه صلى الله عليه وسلم لأصحابه الكيفية بعد سؤالهم عنها بأنها أفضل كيفيات الصلاة عليه؛ لأنه لا يختار لنفسه إلا الأشرف الأفضل.ا.هـــ
ومن الصيغ المشروعة ما رواه الشيخان من حديث أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال: قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم {قولوا: اللهم صلِّ على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد} ومنها ما رواه مسلم {اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد} وما رواه البخاري {اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد عبدك ورسولك وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم} والعلم عند الله تعالى.
|
|
 |
|
 |
|