 |
|
 |
 |
|
 |
|
فضيلة الشيخ د. عبد الحي يوسف
الأستاذ بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم |
 |
|
|
حلفت على أنني أعمل سائقاً وأنا موظف! |
 |
|
|
أنا مغترب أعمل موظفاً بدول الخليج، وحضرت إجازة للسودان، وذهبت لجهاز المغتربين لعمل الإجراءات هناك؛ سألتني موظفة الضرائب عن مهنتي؟ فقلت لها: سائق، والمهنة في الجواز فعلاً سائق، ولكنني أعمل موظفاً، فطلبت من أن أحلف فرفضت، فقامت بتحويل معاملتي لمدير الضرائب، فقال لي: ما هي وظيفتك؟ فأجبته: سائق. وسألني أسئلة أخرى وبعد أن انتهيت من الإجابة، قال لي ضع يدك في المصحف وقل: إن كل الكلام الذي قلته صحيح، فوضعت يدي على المصحف وقلت: كل الكلام الذي قلته لك صحيح؟ علماً بأنني لم أقل أي صيغة من صيغ القسم ولم يُملِ عليَّ صيغة من صيغ القسم، فقط قلت: كل الكلام الذي قلته لك صحيح. ومنذ تلك الفترة وكل ما أذكر هذا القسم أحس بأني لن أجني خيراً، وأحياناً تقول لي نفسي أنت لم تستحل ما هو محرم عليك، ولم تأخذ مال أحد بقسمك هذا، وهذه ضريبة وليست زكاة!! أرجو منكم إفتائي في هذا الوضع وكيف أكفِّر، أسأل الله أن لا يكون يميناً غموساً. |
 |
|
|

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فهذه يمين غموس يلزمك التوبة إلى الله تعالى منها؛ لأنك حلفت على خلاف الواقع الذي تعلمه، ولا يشفعن لك كون المحلوف أمامه موظف ضرائب أو غيره، فعليك أن تتوب إلى الله توبة نصوحاً، ويتوب الله على من تاب، والله تعالى أعلم.
|
|
 |
|
 |
|