 |
|
 |
 |
|
 |
|
فضيلة الشيخ د. عبد الحي يوسف
الأستاذ بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم |
 |
|
|
أصلي في بيتي خوفاً من الرياء! |
 |
|
|
أنا أتهجد في بيتي والسبب من عدم ذهابي للمسجد لأني أخاف من أن يختلط عملي بالرياء وكثير من العبادات أخاف من الرياء لذلك لا اذهب للتهجد في المسجد فماذا أفعل؟ |
 |
|
|

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، فيجوز لك أن تصلي التهجد والنوافل عامةً في بيتك، والأمر في ذلك واسع. وأما الصلوات المفروضة فتصليها مع جماعة المسلمين في المسجد. واحذرْ المبالغة في هواجس الرياء لئلا تنقلب إلى مرض الوسوسة أو العُجب. ولكنْ صحِّح النيةَ وأخْلِص القَصد، وتواضَعْ لربِّك، واستحْضِرْ دائماً أنك مُقَصِّرٌ في عملِك، وأنَّ الناسَ أكثرُ أعمالا منك وهم مشغولون بمراقبة ربِّهم عن مراقبتِك، فإنَّ علاجَ الرياءِ في مراقبة الله عز وجل وإخْراجِ مُلاحظةِ الناسِ من قلبِك؛ فلا تعمل لهم شيئاً ولا تترك من أجلِهم شيئا، وانشَغِلْ بالخشوع في صلاتِك والتضرُّع في دعائك وكثرةِ ذكرِ الله تعالى في جميعِ عملِك؛ فإنك تُشْفَى إن شاء الله تعالى.
|
|
 |
|
 |
|