 |
|
 |
 |
|
 |
|
فضيلة الشيخ د. عبد الحي يوسف
الأستاذ بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم |
 |
|
|
علاقة زوجية مقطوعة |
 |
|
|
المعاشرة الزوجية شبه منقطعة بسبب حالة الزوج!! وهو دائماً سكران أو في الأوقات المحببة لممارسة هذه العلاقة ... والاثنين تجاوزا الخمسين عاماً وبينهما أولاد كبار وفيهم المتزوج!! وقد تكون الأم صابرة علي هذا الوضع احتراماً للأولاد وللعلاقة القديمة بينهما!! ما رأي حضرتكم؟ أفتوني أفادكم الله من علمه |
 |
|
|

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فالنصيحة التي أتوجه بها للزوج أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى، وليتذكر قوله صلى الله عليه وسلم (من شرب الخمر ثم تاب تاب الله عليه، ومن لم يتب كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال. قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله؟ قال: عصارة أجسام أهل النار) وأما الزوجة فأسأل الله أن يعظم أجرها ويضاعف ثوابها ويحسن مآبها، وأما امتناعك ـ أمة الله ـ عن فراش الزوجية فهو معصية كبيرة وإثم عظيم، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح) وقال (والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها، ولو سألها نفسها وهي على ظهر قتب لم تمنعه) رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه
وعليه فإن فالواجب عليك ، طاعة زوجك متى ما طلب جماعك؛ وعليه هو وحده وزر معصيته، والله تعالى أعلم
|
|
 |
|
 |
|