شبكة المشكاة الإسلامية
آخر تحديث: 18.ربيع الاول.1433 الموافق: 2012-02-11م

رسائل إلى سوريا  ::  سلوك ومواقف3  ::  ثلاثيات نبوية (59) ثلاث تبذل فيهن الأموال  ::  الدين القيم (119) الله هو المعبود الحق  ::  نساء خالدات (35) صفية بنت حيي 2  ::  دفاعا عن الحجاب  ::  ثلاثيات نبوية (58) ثلاثة حدث النبي بقصتهم  ::  الدين القيم (118) عيد الفطر  ::  نساء خالدات (34) صفية بنت حيي 1  ::  المدارس الغربية في البلاد الشرقية  ::  

الإستشارات الفتاوى الأخبار الصفحة الرئيسية

ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟

تابعوا المشكاة على تويتر

محاضرات وخطب  -فضيلة محمد سيد حاج رحمه الله

بيان هيئة علماء السودان حول أحداث سوريا

البث المباشر لقناة طيبة الفضائية

البث المباشر لقناة إفريقيا الفضائية

البث المباشر لقناة إفريقيا سواحيلي

 

الرئيسية الفتاوى

 

 

 

 
Bookmark and Share

فضيلة الشيخ د. عبد الحي يوسف
الأستاذ بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم

حكم أخذ موظف فندقي لعمولة مالية من الزبون

أعمل بإدارة حجز الغرف بأحد الفنادق، وأثناء مواسم معيَّنة يقوم الفندق بتأجير جميع غرفه لمجموعة من شركات السياحة.. وبعد التأجير الكلي للفندق، يستمر اتصال شركات سياحة أخرى أو أشخاص بالفندق للحجز- وبناءً على أنه قد تم حجز جميع الغرف للشركات الآنف ذكرها- فإننا نخبرهم بعدم إمكانية تأكيد حجزهم.
في بعض الأحيان يكون الزبون متشبثاً بالحجز في فندقنا، ويطلب منا أن نجد غرفة له أو أكثر بالحجز من الشركات التي حجزت الفندق منا، ويبدي استعداده لدفع ثمن مرتفع, لأن الغرف في هذه الأثناء ستباع بالسعر الذي تعرضه شركات السياحة الحاجزة عندنا.
نحن كعاملين بهذا الفندق و بحكم علاقاتنا بالشركات الحاجزة لدينا, نعرض عليهم الصفقة مقابل عمولة يتم الاتفاق عليها، أو نقوم بزيادة ربحنا على الثمن الذي تعرضه، و قد يتراوح هذا الربح على الغرفة الواحدة في رمضان أو أثناء موسم الحج من 500 إلى 30.000 ريال سعودي (يرتفع الربح بارتفاع الطلب و قلة العرض).
علماً أن هذا الأمر أصبح يشبه العرف السائد في الفندق, ومديري المباشر ومدير القسم والمدير العام يعلمون بهذا الشيء وهم ممن يعملون هذه الصفقات, أما صاحب الفندق فلا أدري مدى علمه بالموضوع, لمنصبه العالي في الدولة وعدم إمكانية الوصول إليه وسؤاله.
فماذا ترون فضيلتكم في هذه المعاملات وفي تلك العمولة؟ علماً أن بعض المدراء أصبح لديهم ثروات بالملايين من هذا العمل.
نرجو من فضيلتكم إجابة مفصَّلة مبيِّنة أسباب التحريم إذا كان في الأمر حرمة أو شبهة، وهل علم مالك الفندق أو جهله بالموضوع يغير الحكم الشرعي لهذه المعاملات؟!.

 

فلا يحل للعامل في الفندق أن يأخذ من الزبائن ـ شركات أو أفراداً ـ عمولة أو هدية أو بقشيشاً إلا برضا صاحب الفندق؛ فإن أذن فبها، وإلا فلا؛ لما رواه مسلم من حديث عدى بن عميرة الكندي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول {من استعملناه منكم على عمل فكتمنا مخيطاً فما فوقه كان غلولاً يأتي به يوم القيامة} قال فقام إليه رجل أسود من الأنصار كأني أنظر إليه فقال يا رسول الله اقبل عنى عملك قال {وما لك} قال سمعتك تقول كذا وكذا. قال {وأنا أقوله الآن من استعملناه منكم على عمل فليجئ بقليله وكثيره فما أوتي منه أخذ وما نهى عنه انتهى} والله تعالى أعلم



 

 

 

 

التلاوات
الصوتيات
الأناشيد
المقالات
الملفات
البحوث والدراسات
المرئيات
الحوارات والتحقيقات
نافذة الأشبال

ملف مصور

 

 

 

 

باشتراكك في القائمة البريدية ستصلك رسالة أسبوعية تحتوي على جديد الموقع


بريد المشكاة

المنظمة

جوال المشكاة

  |   عن الموقع   |   اتصل بنا   |   مؤتمرات   |   مواقع صديقة   |  

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المشكاة الإسلامية | 2001 - 2009

Developed By Meshkat Team