 |
|
 |
 |
|
 |
|
فضيلة الشيخ د. عبد الحي يوسف
الأستاذ بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم |
 |
|
|
هل لهذا الدعاء أصل ؟ |
 |
|
|
قيل لي: اقرأ 3 مرات والله يستجيب بإذن الله: بسم الله الرحمن الرحيم ... يا ودود يا ودود ...يا ذا العرش المجيد ... يا مبدئ يا معيد ... يا فعالاً لما يريد ... أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك وأسألك بقدرتك التي قدّرت بها على جميع خلقك... وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء (تسمي حاجتك) هل لهذا سند أو دليل؟ |
 |
|
|

الحمد لله ر ب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فليس في هذا الدعاء محذور شرعي؛ ولعل من أوصاك به قد جربه فنفعه، وقد ذكر ابن أبي الدنيا رحمه الله في كتابه (مجابي الدعوة) قصة لهذا الدعاء خلاصتها أن رجلاً من أصحاب النبي من الأنصار يكنى أبا معلق وكان تاجرا يتجر بمال له ولغيره، يضرب به في الآفاق، وكان ناسكاً ورعاً، فخرج مرة فلقيه لص مقنع في السلاح، فقال له: ضع ما معك فإني قاتلك، قال: فما تريده من دمي؟ شأنك بالمال، قال: أما المال فلي، ولست أريد إلا دمك، قال: أما إذا أبيت فذرني أصلي أربع ركعات، قال صل ما بدا لك، فتوضأ ثم صلى أربع ركعات، فكان من دعائه في آخر سجوده أن قال: يا ودود يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعالاً لما تريد، أسألك بعزك الذي لا يرام، وبملكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث أغثني، ثلاث مرات، فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربة قد وضعها بين أذني فرسه، فلما بصر به اللص أقبل نحوه، فطعنه فقتله، ثم أقبل إليه، فقال: قم، فقال: من أنت بأبي أنت وأمي؟ فقد أغاثني الله بك اليوم، فقال: أنا ملك من أهل السماء الرابعة، دعوت بدعائك الأول فسمعت لأبواب السماء قعقعة، ثم دعوت بدعائك الثاني، فسمعت لأهل السماء ضجة، ثم دعوت بدعائك الثالث، فقيل لي: دعاء مكروب فسألت الله أن يوليني قتله، قال الحسن: فمن توضأ وصلى أربع ركعات، ودعا بهذا الدعاء، استجيب له، مكروبا كان أو غير مكروب.
|
|
 |
|
 |
|