 |
|
 |
 |
|
 |
|
فضيلة الشيخ د. عبد الحي يوسف
الأستاذ بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم |
 |
|
|
إمام يسجد جالساً على كرسي |
 |
|
|
قنت الإمام جهراً بعد الرفع من ركوع الثالثة من المغرب بطلب من أحد المصلين بالدعاء لشفاء مريض. ما الحكم؟ وإمام ليس براتب صلى بالناس ويسجد وهو جالس على كرسي ما الحكم؟ |
 |
|
|

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فهذا الإمام قد أساء والصلاة صحيحة إن شاء الله؛ إذ قنوت النوازل لا يكون إلا عند حصول أمر عام؛ وليس للدعاء لشخص معين؛ فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت لأمور تهم المسلمين جميعاً، ولم يرد عنه أنه قنت من أجل شفاء مريض بعينه. وأما صلاة الإمام جالساً فلا تصح عند المالكية؛ لأن من شروط صحة الصلاة عندهم أن يكون الإمام في قدرته على الأركان كالمأموم، والله تعالى أعلم.
|
|
 |
|
 |
|