 |
|
 |
 |
|
 |
|
فضيلة الشيخ د. عبد الحي يوسف
الأستاذ بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم |
 |
|
|
التعاون مع الشيعة في قتال اليهود |
 |
|
|
هل يجوز التعاون والمشاركة للشيعة (الإثنا عشرية) في الجهاد ضد اليهود؟ |
 |
|
|

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فيمكن في الجواب على هذا السؤال أن يقال: دعها حتى تقع!!! فإنه سؤال فرضي ليس إلا، ولكن على فرض الوقوع فإنه ينبغي أن يعلم الناس أن الشيعة الإمامية الاثني عشرية قد تلبسوا بجملة من العقائد الباطلة التي تجعل دينهم غير دين المسلمين الذي عرفوه، ومن ذلك أنهم يتعبدون الله ببغض ولعن الصحابة رضي الله عنهم إلا قليلا، مع اعتقاد كفرهم وردتهم، وهي عقيدة مبثوثة في كتبهم وينشأ عليها صغيرهم ويهرم فيها كبيرهم، وكذلك الغلو في آل البيت عليهم السلام إلى درجة رفعهم فوق منزلة النبيين، واعتقاد عصمة أئمتهم، إلى غير ذلك من الزيغ والضلال.
هذا وقد أثبتت الحوادث ـ قديمها وحديثها ـ أنهم ليسوا بأقل حقداً على الإسلام وأهله من اليهود، بل ما سنحت لهم فرصة عبر التاريخ إلا وطعنوا الإسلام وأهله طعنة نجلاء، دل على ذلك تعاونهم مع التتر قديماُ وبطشهم بالمسلمين السنة في العراق حديثاً، حتى أوقعوا بإخواننا في العراق مقتلة عظيمة مع تهديم مساجدهم وقتل أئمتهم بما لم يفعل الأمريكان ما هو شر منه.
وعليه فإنه لا تنبغي إعانتهم ولا الوقوف معهم، بل ندعهم ـ على فرض وقوع قتال بينهم وبين اليهود ـ حتى ينتقم الله من ظالم بظالم ثم ينتقم من كليهما، والله تعالى أعلم.
|
|
 |
|
 |
|