 |
|
 |
 |
|
 |
|
فضيلة الشيخ د. عبد الحي يوسف
الأستاذ بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم |
 |
|
|
أعمل في مجال الدعوة وزوجتي لا تلتزم بالزي الشرعي |
 |
|
|
سؤالي بخصوص الزوجة التي لا تلتزم باللباس الشرعي وتنصحها فتلبس تارة وتارة لا تلبس أو تتلاعب فيه بحيث يكون غير كامل!! هل أواصل في نصحها والصبر عليها؟ أم يعتبر هذا سبباً لطلاقها؟ خاصة أني أعمل في مجال الدعوة وأشعر في نظرات الناس بمعنى الآية ((أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم؟)) وبقول الشاعر: يا أيها الرجل المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم!! أعرف قصص الأنبياء من أمثال نوح ولوط عليهما وعلى نبينا السلام مع زوجاتهم وأبنائهم فأصبِّر نفسي بذلك؛ ولكن أكثر الناس لا يعلمون أن لي منها عيالاً وضاق صدري ذرعاً فما المخرج؟ |
 |
|
|

فليكن همك ـ أيها السائل ـ رضا ربك قبل أن يكون همك كف ألسنة الناس أو توقي نظراتهم، واعلم ـ بارك الله فيك ـ أنك مسئول عن أهلك وولدك؛ لقول ربنا جل جلاله ((يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة)) وعليك أن تعمل على تقوية إيمان الزوجة بأمرها بالمحافظة على الصلاة أولاً، واجعل لها مع أولادك حلقة ذكر في كل يوم تلتقي فيها معهم لتأمرهم وتنهاهم بالرفق والحسنى، وتذكر لهم قصص المرسلين وعباد الله الصالحين بما يزدادون معه إيماناً وهدى وتقى، واحرص على جمعها برفيقات صالحات؛ لعلها تتأثر بهن أعظم من تأثرها بموعظتك، واستعن بالله ولا تعجز، ولا تلجأ إلى الطلاق فإنه آخر الحلول، والله المستعان.
|
|
 |
|
 |
|