 |
|
 |
 |
|
 |
|
فضيلة الشيخ د. عبد الحي يوسف
الأستاذ بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم |
 |
|
|
مدين لوالدي بستين مليوناً |
 |
|
|
لي ثلاثة أسئلة:
1. أني مدين لوالدي بدين أكثر من ستين مليون وأنا أزكي رمضانياً 2.5% ما في حساباتي، ورمضان هذا لديَّ مصروفات كثيرة فهل عليَّ زكاه مال؟
2. هل إذا أطال الإمام بعض المرات في السجود وخصوصاً الأخير هل أحدث؟
3. هل تصح هذه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم صلِّ على سيدنا محمد نور الأبصار وضيائها وطب القلوب ودوائها وعافية الأبدان وشفائها |
 |
|
|

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فإذا كان الدين الواجب في ذمتك يستغرق مالك كله، أو معظمه بحيث إن الباقي منه لا يبلغ نصاباً فليس عليك زكاة، وأما إذا لم يكن كذلك فالزكاة عليك واجبة، ولا اعتبار بالمصروفات التي عليك ما دام الحول قد حال على ما يبلغ عندك نصابا
ومتى ما حصل منك الحدث في أي جزء من الصلاة قبل السلام فقد بطلت صلاتك، سواء أطال الإمام في بعض الأركان أم قصر.
والصلاة المذكورة في سؤالك ليست واردة في السنة، لكنها لا تتضمن محظوراً بل هي على سبيل المجاز من حيث كونه صلى الله عليه وسلم قد جاء بالنور المبين والشفاء التام للقلوب والأبدان، لكن على المسلم أن يلزم الصلاة الإبراهيمية فإن أجرها مضمون، والله تعالى أعلم.
|
|
 |
|
 |
|