ويرمي عمرو خالد من خلال برنامجه الجديد إلى كسر الصورة النمطية لتفلزيون الواقع، التي تقوم على الترفيه والتشويق المجرد، وإثبات إمكانية أن تكون لتلفزيون الواقع رسالة جادة ومفيدة في الحياة، وأن الشباب العربي له القدرة على المساهمة في مشاكل بلاده..

" /> شبكة المشكاة الإسلامية
آخر تحديث: 16.ربيع الاول.1433 الموافق: 2012-02-09م

ثلاثيات نبوية (59) ثلاث تبذل فيهن الأموال  ::  الدين القيم (119) الله هو المعبود الحق  ::  نساء خالدات (35) صفية بنت حيي 2  ::  دفاعا عن الحجاب  ::  ثلاثيات نبوية (58) ثلاثة حدث النبي بقصتهم  ::  الدين القيم (118) عيد الفطر  ::  نساء خالدات (34) صفية بنت حيي 1  ::  المدارس الغربية في البلاد الشرقية  ::  ثلاثيات نبوية (57) لا ينظر الله إليهم 2  ::  الدين القيم (117) لعنة الجاهلية  ::  

الإستشارات الفتاوى الأخبار الصفحة الرئيسية

ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟

تابعوا المشكاة على تويتر

محاضرات وخطب  -فضيلة محمد سيد حاج رحمه الله

بيان هيئة علماء السودان حول أحداث سوريا

البث المباشر لقناة طيبة الفضائية

البث المباشر لقناة إفريقيا الفضائية

البث المباشر لقناة إفريقيا سواحيلي

 

الرئيسية الحوارات والتحقيقات

 

 

 

Bookmark and Share

عمرو خالد يبحث عن رسالة جادة في تلفزيون الواقع!!

 

أ.أحمد إسماعيل
صحفي و كاتب سوداني

2010-01-09

انطلقت يوم الجمعة 8 يناير 2010م أولى حلقات البرنامج التلفزيوني الجديد "مجددون"، الذي يقدمه الداعية الإسلامي عمرو خالد على قناة دبي الفضائية، وهو برنامج "تثقيفي جاد ينتمي إلى نوعية برنامج تلفزيون الواقع، يسلط الضوء على أهم التحديات الاجتماعية والاقتصادية والدينية التي تواجه الشباب العربي.
ويرمي عمرو خالد من خلال برنامجه الجديد إلى كسر الصورة النمطية لتفلزيون الواقع، التي تقوم على الترفيه والتشويق المجرد، وإثبات إمكانية أن تكون لتلفزيون الواقع رسالة جادة ومفيدة في الحياة، وأن الشباب العربي له القدرة على المساهمة في مشاكل بلاده..
كل ذلك يرى عمرو خالد أنه يمكن تحقيقه من خلال البرنامج الذي يتجول فيه فريقان، للشباب والشابات، يضم كل فريق 8 أعضاء، يتجولون في عدة بلدان، تضم إلى لبنان والأردن ومصر والسودان وإنجلترا لتنفيذ مهام خيرية ذات طابع متنوع، "اقتصادي" و"رياضي" و"اجتماعي"، بمرافقة خبراء ومستشارين يقومون في النهاية بالإشراف على التصفيات واختيار الفريق الفائز..ويحصل الفائز النهائي – ويفترض أن يكون شخصاً واحداً- على 100ألف يورو، يستثمرها في مشروع خيري.
ويشارك السودان بمتنافس واحد هو الشاب "فارس النور" خريج الاقتصاد والعلوم السياسي، الناشط في العمل الطوعي.
وبعيداً عن الجدل الفقهي الذي يمكن أن تثيره بعض القضايا في البرنامج..حدثنا الأستاذ عمرو خالد عن الرسالة التي يبحث عنها من خلال برنامجه الجديد..

*ما هي فكرة برنامج "مجددون"..وما هي أهدافه ما الجديد؟..
فكرة برنامج "مجددون" باختصار هي إن هناك (16) شاب وشابة، يُطلب منهم في كل أسبوع "مهمة" لخير بلدنا ووطننا العربي، هذه المهمة تكون مرة مهمة "تنموية"، ومرة تكون مهمة "رياضية"، مرة، مهمة "اجتماعية"..وهكذا في كل مرة مهمة مختلفة.
ثم يتحركون في فريقين من ثمانية أعضاء؛ فريق "للشباب" وفريق "للشابات"، وأثناء حركتهم تتابعهم الكميرات، في نهاية الأسبوع يلتقي بهم "عمرو خالد" واثنين من معاونيه، ويجري اختيار الفريق الفائز..وفي كل مرة يتناقص عدد المتنافسين في كل فريق، حتى نصل في النهاية إلى فائز واحد، هو الذي ينال الجائزة، والجائزة مبلغ كبير – 100 ألف يورو- يشترط أن يستثمرها في مشروع تنموي لخير الأمة.
أما بالنسبة للهدف من البرنامج، نقصد به  تفعيل العمل الخيري، وتكدير عمل الخير من خلال برامج شيقة مثل برنامج تلفزيون الواقع.
*وفقاً لما علمنا أن المتنافسين الـ (16) جرى اختيارهم من حوالي 250 ألف شاب تقدموا للاشتراك في المنافسة..ما هي المعايير التي جرى الاختيار وفقاً لها:
أولاً: السيرة الذاتية للشاب، ويجب أن تكون خاصة ومتميزة.. "شاب تعب على نفسه" واجتهد، ليس بالضرورة أن يكون حائز على شهادات جامعية أو شيء من هذا، بل أن يكون قد طوّر نفسه بنفسه.
ثانياً: أن يكون قد مارس العمل الطوعي بشكل واضح ومستمر.
ثالثاً: أن يكون قادراً على التعامل مع الجنسيات العربية المختلفة، فنحن نتجول في حوالي 8 دول عربية.
رابعاً: تكونت لجان من متخصصين في التنمية البشرية والعمل الطوعي - وكنت أنا معهم- هم الذين يقومون بالاختيار.
*يلاحظ في البرامج الأخيرة للأستاذ عمرو خالد تركيزه على السودان..هل هذا الأمر يقوم على رؤية محددة..أم هو كغيره من بلاد العالم الإسلامي؟..وماذا بشأن المرشح السوداني "فارس النور"؟
السودان ليس فقط أرض غنية بالموارد، بل هو أرض عنية وشعب وغني بالقيم الفكر، كان للسودن نصيب الأسد..أقوى لقاءات جماهيرية تمت في السودان، تم تصوير حلقتين من البرنامج في السودان وعاوننا في ذلك بدرجة كبيرة الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل، وأوجه له صوت شكر من هذا المنبر.. وكانت المهندسة وداد يعقوب إحدى المشاركات في اختيار المرشيخين..
بالنسبة للمرشح السوداني الأخ "فارس النور" كان متميزاً بالأفكار المتجددة.. وكان كثير المبادرة...
*ماهو دور الأستاذ عمرو خالد في البرنامج، هل مقدم فقط أم مرشد أم ماذا؟
الحقيقة هذا سؤال جيد..وأنت على فكرة أول من يسألني هذا السؤال..والحقيقة أن الفترة التي يقضيها الشباب كانت بمثابة دورة مكثفة لهم، وكان البرنامج وسيلة لتدريبهم..لقد عشنا معاً، وتفاعلنا معاً، ونظراً لتعدد المهام فقد كان الفائدة كبيرة.. وأنا كنت معهم، متابعاً ومواصلاً كل تلك الفترة.
*بالنظر إلى طبيعة المهام التنموية التي توكل للمشاركين..وتقسيم الفريقين إلى فتيات وفتيان، وفترات طويلة من التدريب..ماذا يريد عمرو خالد أن يثبت من خلال هذه التجربة..
نريد أن نثبت من خلال هذه التجربة أشياء كثيرة أهمها أن:
- تلفزيون الواقع يمكن أن يكون له رسالة إلى جانب الترفيه والجاذبية..لقد عانينا من تلفزيون واقع ليس له رسالة!.
- يمكن أن نقدم تلفزيون واقع خاص بنا، فيه ريحة بلداننا، وليس نسخة غربية مترجمة.
الشباب العربي مازال بخير ويستطيع المساهمة في حل مشاكل بلاده.
لى أي مدى يمكن أن يسهم هذا النوع من البرامج في جهود نهضة الأمة؟
تلفزيون الواقع هو وسيلة..كيف تستخدم هذه الوسيلة؟.. وكيف توجّه؟..هذا هو المحك!.. وهو الدليل على صدق النوايا.
*هناك ميزانيات ضخمة مرصودة للبرنامج.. وهذا يقود لسؤال عن الجهات الممولة؟
لولا أن "قناة دبي" تكفّلت بالتمويل لما استطعنا في إخراج هذا البرنامج، وأنا أشكرهم شكراً جزيلاً ..وهذا بالإضافة إلى المؤسسة الخيرية التي أديرها..إلى الجهات الراعية.
* لماذا تحديد عدد المتنافسين بـ 16 متنافساً فقط..هو أمر مقصود لذاته، أم هناك إمكانية لزيادة عدد المشتركين؟.
الحقيقة أن التكلفة المادية لهذا العدد كبيرة جداً!.. تخيّل 16 شاباً وشابة يطوفون البلاد العربية، بالإضافة إلى حركة فريق التصوير وفريق الإخراج..إلخ..لكن ليست التكلفة المادية هي السبب الوحيد، بل استمرار القدرة على الشويق وجذب المشاهد، لا تتأتي من خلال العدد الكبير.
وأخيراً  أذكر الناس أن البرنامج يبث كل جمعة على قناة دبي الفضائية.


فارس النور ..المتنافس السوداني

فارس شاب سوداني يحمل شهادة البكالوريوس في الاقتصاد العلوم السياسية من جامعة الزعيم الأزهرى بالخرطوم، يحضّر للماجستير في مجاله،  ويتميز بتعدد المجالات التى يعمل فيها فهو يدير شركة الوكيل الحصرى لجميع منتجات دايو فى السودان, بالإضافة لعمله فى مكتبه الخاص بالتخليص الجمركى, كما يتولى الإشراف على إنشاء مؤسسة تعليمية حديثة يخطط لها أن تكون أفضل مدارس السودان.
وفارس النور هو عضو فاعل في منظمة صناع الحياة بالسودان، وكان أحد مؤسسي بنك الملابس الدائم الذى يخدم آلاف الأسر الفقيرة. وأول مدير لمشروع "إنسان" فى السودان الذى يهتم بإعادة تأهيل الأسر الفقيرة التي تسرب أبناؤها من الدراسة.
كان من الضروري أن نلتقي به لنطرح عليه أسئلتنا حول المنافسة:

*تأهلت للمنافسة في البرنامج من وسط 250 ألف متنافس، كيف صف لنا هذه التجربة، وهل كانت صعبة..
أنا المتسابق الوحيد الذي خاض المعاينات مرتين!.. المعاينة الأولى كانت في مصر بواسطة مختصين، حيث كان هناك حوالي200 شاب يتقدمون يومياً!.. وحينها لم أكن أعرف حتى طبيعة البرنامج..
وبعد فترة انقضاء تلك المعانية بفترة سافرت إلى تركيا، والتقيت هناك بالأستاذ عمرو خالد فأخبرني أنه قد تم قبولي..وبعدها بشهر واحد، جاء أستاذ عمرو خالد إلى السودان لعمل المعاينات للسودانيين، فأمر بإلغاء نتيجتي السابقة، وأن أخوض المنافسة من جديد مع السودانيين، وبالفعل دخلت المعانية من جديد، والحمد لله تم اختياري.
*كم كان عدد المتنافسين من السودان تقريباً؟
 المتنافسين عبر الاستمارات كانوا 20 ألفاً، أما المتنافسين عبر  الموقع الألكتروني للبرنامج، فقد كانوا أكثر من ذلك بكثير..لكن السودانيين عموماً كان من أكبر الجنسيات مشاركة.
*ماذا أضافت لك هذه التجربة بما فيها من: تنافس، وطواف على البلدان؟
أضافت لي التجربة ثلاث نظريات: "نظرية الفسيلة"، "نظرية الثوب"، "نظرية التمرة"
نظرية الفسيلة:تعني المبادرة وعدم اليأس بتاتاً، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة, فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها..فليغرسها".
نظرية التمرة: تعني "أيما شيء تستطيع عمله فاعمله.."لا تحقرن من المعروف شيئاً".."اتقوا النار ولو بشق تمرة".
نظرية الثوب: تعني أن "لا ينفرد أحد بالعمل وحده"..تعني "روح الفريق"..فالرسول صلى الله عليه وسلم وضع الحجر الأسود في "الثوب"، وطلب من قريش أن تمسك كل قبيلة منها من بطرف..وحتى تكون هناك نهضة وعمل للدين، لابد أن يشترك جميع الناس فيها، وليس هناك مجال لأحد ليقول "أنا ..أنا".
*اشترك في المنافسة شباب من بلدان شتى، فمن الضروري أن تكون هناك تجارب ثرة 
كانت هناك تجارب جميلة..ومن الأشياء التي اكتشفتها أننا كشباب عرب بيننا أشياء مشتركة جميلة، أفكارنا واحدة، طموحنا واحد، لدينا لهجات مختلفة، ولكن العجيب أنه حتى هم في النهاية توحدوا حول اللهجة السودانية .."يا زول"..والطريف أن أحد الشباب العرب جاء بأغنية "الهيلا هوب" المشهروة: "كل زول بي زوجة بتاعو"!.. فكانت الشعار..ودائماً الناس يغنونها، لأنه كان هناك كثير من الشباب العزابة..وكانت اللغة سودانية أقرب لعربي جوبا!!.
*وصفك الأستاذ عمرو خالد بالإيجابية والمبادرة، وتقديم المقترحات الجيدة، ما هي أهم المهام التي نفذتها خلال المنافسة؟
ضحك..وقال إن هذا سيكشف الأوراق.. والرّد يمكن أن يكون "تابعونا" وسوف ترون
*هل ترى أن تلفزيون الواقع هو أداة فعّالة يمكن أن تسهم في نهضة الأمة؟
هو وسيلة فعالة جداً، وسوف ترى أن برنامج مجددون سوف يحدث نهضة كبيرة جداً..وسوف يكون أكبر البرامج مشاهدة..واتوقع أن ينافس موقع "مجددون" مو "عمرو خالد نفسه" رغم أن موقع عمرو خالد هو الآن الأول عربياً، والأول عالمياً في "المواقع الشخصية"، وهو الموقع رقم 534 في الترتيب العالمي للمواقع..ولكن أتوقع أن موقع مجددون سوف ينافسه، لأنه يفعّل الشباب، ويربطهم بالواقع.
*أين وصل فارس النور الآن في المنافسة؟
هذه أيضاً مفاجأة..
*إذا فاز فارس النور بالجائزة الأولى (100ألف يورو)، ما هو المشروع الذي في نفسه تحقيقه؟
سوف نشرع في تنفيذ مشروع إنسان، وهو مشروع يتم فيه اختيار أسرة فقيرة لديها أطفال متسربين من التعليم، يتم تسليمها مشروع صغير في حدود 10ملايين جنيه، بشرط أن يعيدوا أطفالهم للتعليم، ويتم متابعة الأسرة بـ5 متطوعين..يهتم كل منهم بجانب؛ الجانب الاقتصادي، الجانب التعليمي، الجانب الصحي، ثم هناك قائد للمجموعة.


 

التلاوات
الصوتيات
الأناشيد
المقالات
الملفات
البحوث والدراسات
المرئيات
الحوارات والتحقيقات
نافذة الأشبال

ملف مصور

 

 

 

 

باشتراكك في القائمة البريدية ستصلك رسالة أسبوعية تحتوي على جديد الموقع


بريد المشكاة

المنظمة

جوال المشكاة

  |   عن الموقع   |   اتصل بنا   |   مؤتمرات   |   مواقع صديقة   |  

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المشكاة الإسلامية | 2001 - 2009

Developed By Meshkat Team