 |
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
زوجي لا ينجب، هل أطلب الطلاق؟ |
 |
|
|
مضى على زواجنا خمس سنوات، ولم أنجب، وقد أثبتت الفحوصات الطبية أن زوجي لا ينجب، هل أستمر في العلاقة معه أم أطلب الطلاق، مع العلم أنه رجل صالح ولا عيب فيه، لكنني أشتهي الولد، وأتمنى أن أصبح أماً، فماذا أفعل بربكم؟ |
 |
|
|

أولاً أقول للأخت الكريمة أنه لا يمكن تقديم نصيحة واحدة تصلح لكل الزوجات تحت نفس ظروفك، لكن أتقدم بهذا الحديث ثم لكل زوجة أن تختار ما يناسبها أو ما تستطيعه.
قرأت عن زوجة في مثل حالتك فلم تطلب الطلاق لكن ظلت تقوم بواجباتها نحو زوجها وبيتها دون أن تمنّ عليه.
إن كنت تعلمين ذلك قبل الزواج ورضيت فليس من المروءة التخلي عن الرجل فلم يجدّ شيء يدعو إلى ذلك.
أما إن كان هو يعلم عن نفسه ولم يصارحك فهذه خيانة، ومع ذلك فليس بالضرورة أن يكون الحل هو الطلاق، فربما عاقبت نفسك من حيث أردت أن تعاقبيه، أما إن رأيت الاستمرار في الحياة الزوجية فليكن دون أن تحقريه أو تمنّي عليه بالبقاء معه وثوابك عند الله عظيم ولن ينسى لك ذلك الفضل فالإحسان يأسر.
ثم انظري لو أنك كنت السبب في عدم الإنجاب فهل كنت ستطلبين الطلاق أو حتى تنصحينه بالزواج بحثًا عن الولد؟
ثم لو تزوجت من غيره فهل تضمنين أنك ستكونين أمًا؟ وإذا أصبحت أماً هل تضمنين أنك ستكونين أماً لأبناء وبنات أسوياء صالحين؟
أرى أن لا تستسلمي لفرضية أن زوجك لن ينجب إطلاقاً، اجتهدي في الدعاء والابتهال لله أن يرزقك طفلاً يقر عينك به، وأعيدي الفحص واطلبي العلاج، فالطب في تقدم وكثير من حالات العقم أمكن معالجتها بتوفيق الله، وإن عجز الطب تماماً يمكنكما أن تتبنيا طفلاً يؤنس وحشتكما، وطبعًا وفق شروطه الشرعية فليس له نصيب في ميراث أي منكما أو أن يمنع من الزواج من أختك أو أخت زوجك بحجة أنهما خالته وعمته أو حتى من ابنتك لو فرضت أنك أنجبت.
وعلى كل حال، إذا طلبت الطلاق فليس عليك جناح، لكنه ليس الحل الأمثل، ولك منى خالص الدعاء أن يوفقك لما فيه صلاح أمرك.
|
|
 |
|
 |
|