 |
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
الزواج من شقيقة من عصيت الله معها |
 |
|
|
أتمنى أن تعطيني وجهة نظرك في مشكلتي التالية: أنا شاب 24 سنة، من المغرب، أريد الزواج من فتاة لكن سبق لي أن وقعت في الحرام (قُبل ولمس فقط) مع أختها الصغري وأنا أحب هده الفتاة وقد وعدتها بالزواج من قبل؛ فهل أتقدم لخطبتها وأنسى ما وقع لي مع أختها أم أتراجع أفيدوني بوجهة نظركم جزاكم الله خيراً. |
 |
|
|

أعلم أخي رعاك الله أن ما فعلته يعتبر من وجهة نظر مخطوبتك من أشد أنواع الخيانة ذلك لأنه حدث مع أقرب الناس إليها وهي أختها الأمر الذي يجعل وقع هذا الأمر أليماً وجرحه غائراً, والذنب كلما وقع مع الأقربين كان أعظم عند الله فالقتل مثلاً محرم لكنك إذا قتلت أخيك كان الذنب أعظم وكذلك الزنا محرم ولكن زنا المحارم أشد جرماً وحرمة لذلك أنصحك أخي بالإبتعاد عن هذه الفتاة وأختها للأسباب التالية:
1. ربما تكون هذه الفتاة الصغبرة قد وقعت هي أيضاً في حبك لما مارسته معها من (قُبل ولمس) فهي بذلك قد تتسبب لك في كثير من المشاكل مع أختها جراء الغيرة وربما أفتضحت أمرك مع أختها أو مع أحد أفراد أسرتها.
2. قد لا تأمن أنت نفسك حال زواجك من الأخت الكبري من الوقوع مرةً ثانية مع هذه الفتاة أيضاً وربما لا يتوقف الأمر علي القبل واللمس فقط لأنها قد تكون قربية منك لما يلزم من المصاهرة والنسب.
3. أنت تحتاج الي أن تتوب مما فعلت ومن توابع التوبة أن تبتعد عن ما يذكرك بفعلت التي فعلت ويحضك عليها.
4. لا يبدو لي أنك تحب هذه الفتاة حباً حقيقياً وإلا لما وقعت مع أختها فيما وقعت فيه فبالتالي يكون إبتعادك عن هذه الفتاة أقصد التي تريد خطبتها ليس بالأمر العسير ولا المستحيل.
هذه الأسباب الأربعة آنفة الذكر ربما كان بالإمكان تجاوزها والقدرة عليها إذا كنت مصراً علي زواجها وصعب عليك تركها وذلك بأن تأخذها مثلاً بعد الزواج بعيداً عن أختها الصغيرة ويزول مع مرور الوقت وينسي هذا الفعل ويتوب الله علي من تاب.
وإن رأيت الإبتعاد عنها خوفاً من هذه المحاذير فعليك بالخطوة التالية وهي:
5. قم بالإعتذار لهذا الفتاة من عدم تمكنك من الوفاء بعهدك في زواجها وليس بالضرورة أن تخبرها بالحقيقة لأن المعرفة هنا تضر أكثر من أن تنفع واستعن بالله وأسأله أن يرزقك حلالاً يعصمك من الحرام وأن يحصن فرجك ويغفر ذنبك ويهدي قلبك.
|
|
 |
|
 |
|