شبكة المشكاة الإسلامية
آخر تحديث: 16.ربيع الاول.1433 الموافق: 2012-02-09م

ثلاثيات نبوية (59) ثلاث تبذل فيهن الأموال  ::  الدين القيم (119) الله هو المعبود الحق  ::  نساء خالدات (35) صفية بنت حيي 2  ::  دفاعا عن الحجاب  ::  ثلاثيات نبوية (58) ثلاثة حدث النبي بقصتهم  ::  الدين القيم (118) عيد الفطر  ::  نساء خالدات (34) صفية بنت حيي 1  ::  المدارس الغربية في البلاد الشرقية  ::  ثلاثيات نبوية (57) لا ينظر الله إليهم 2  ::  الدين القيم (117) لعنة الجاهلية  ::  

الإستشارات الفتاوى الأخبار الصفحة الرئيسية

ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟

تابعوا المشكاة على تويتر

محاضرات وخطب  -فضيلة محمد سيد حاج رحمه الله

بيان هيئة علماء السودان حول أحداث سوريا

البث المباشر لقناة طيبة الفضائية

البث المباشر لقناة إفريقيا الفضائية

البث المباشر لقناة إفريقيا سواحيلي

 

الرئيسية الإستشارات

 

 

 

 
Bookmark and Share

م. الفاتح شعبان
ناشط اجتماعي

شقيق زوجي يغازلني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا أعرف كيف أبدأ رسالتي؛ لأنني مشوشة الأفكار، فليكن الله في عوني، أنا امرأة متزوجة منذ خمس سنوات، عمري 24 سنة ولي طفلان. بدأت مشكلتي عند سفر زوجي، فأخو زوجي الصغير - والذي يكبرني بسنة - بعث لي في إحدى ليالي سفر زوجي رسائل على الهاتف، قال فيها: إنه يشعر بشعور غريب نحوي، وأنه عندما يراني يشعر بحرارة حيث إنه كان (يفكر) أن يقبلني، وهو متزوج منذ سنة واحدة فقط وزوجته جميلة، علماً بأنني متوسطة الجمال والجميع يعلم أنني على خلق وجامعية. لا أعلم كيف أتصرف؛ بحت لأخته بالموضوع فكادت تجن، لكنى طلبت منها أن لا تتكلم معه حتى لا يعلم زوجي أو زوجته بالأمر وتكبر المشكلة.
لا أعلم لماذا تصرف أخو زوجي هكذا.. فقد كان محترماً ومؤدباً معي، فأنا أعرفه جيداً قبل أن يتزوج، ولم تكن له أي علاقات، لهذا فإنني لا أصدق أن يصدر هذا منه.. ولهذا إذا تقربت منه مرة أخرى فسأتقرب منه كصديق لا غير.
والآن لا أعرف ماذا أفعل، فأخو زوجي يعيش في بيت مستقل فوق بيتي، وفي الطابق الأرضي تعيش عائلته، إنني لم ولن أخون زوجي مهما كان الأمر.. أخو زوجي كثير المزاح والكلام والنقاش، وشخصيته قوية، ولكن زوجي هادئ جداً وهذا ما يزعجني دائماً، لذلك كنت أتقرب من أخيه كصديق.

أرجو منكم أن تنصحوني ماذا أفعل... أرشدوني؟

 

لخطورة موضوع الاستشارة ، ولمظنة انتشار هذه الظاهرة طرحنا هذه المسألة لاثنين من أهل الفضل والخبرة بالحياة، وهما: الدكتور مهران ماهر، والأستاذ الفاتح شعبان، وقد قدم كل منهما رؤية للحل، أرجو أن نكون قد وفقنا في تقديم مقاربة واقعية للأخت السائلة.المشكاة
إجابة د. مهران ماهر
الحمد لله رب العالمين ، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد ؛
إن الأسى ليعتصر القلب وهو يقف على مثل هذه القصص ! لقد ذكرت في كلامك أنك متزوجة ، ولك من الأطفال اثنان ، وهاتان نعمتان حرمت الكثيرات منهما ، فكوني من الشاكرات لله ، فبا الشكر تقر النعم ، وبالمعصية يكون زوالها .
ليس بغريب أن يحدث هذا ؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ”إياكم والدخولَ على النساء ” فقيل : يا رسول الله ، أرأيت الحمو ؟ فقال صلى الله عليه وسلم ” الحمو الموت” ، ومعنى هذ الحديث النبوي : احذروا من أقارب الزوج كما تحذرون من الموت .
اعلمي –هداك الله- أنّ الشيطان لا يمكن أن يأمر بالفاحشة من أول الأمر ، ولذا عندما تقرأين القرآن الكريم ستجدين فيه في أربعة مواضع :{لا تتبعوا خطوات الشيطان} ، إن هذا العدو يتعامل معنا بخطط طويلة المدى ، ومما يؤكد سيرك في طريقه الذي نصبه لك أمران:
الأول : رغبتك في أن يكون هذا الخائن صديقاً لك بعد هذه الخيانة التي قام بها .
الثاني : المقارنة التي عقدتيها بينه وبين زوجك ، والتي رفعت فيها من شأنه .
ولكنك في طريقه ذاك تقدمين خطوة وتؤخرين أخرى ، وسؤالك هذا ، وإخبارك لأخته دليل ذلك .
أما قولك : لم ولن أخون زوجي فهذا هراء ، ثقي أنك إن تماديت في الاجتماع به  وعدم حسم هذا الشر فلن تكون العاقبة حميدة.
وحتى تقطعي السبيل على الشيطان اللعين اعلمي أنه ما من خيانة زوجية تمادى أصحابها فيها إلا وكانت عاقبتها هدم البيوت ، وتقطيع الأواصر الأسرية ، والفضيحة ، والندم ، والذل ، والصغار ، وضياع الأولاد .
والسعيد من وُعظ بغيره ، والشقي من اتعظ الناس به . إنّ هذا الذي لم يراع حق الله ، ولا حق أخيه ، ليس أهلا لأن يلقى إي إعجاب منك . الواجب عليك أن تغلظي له في الكلام ، وأن تهدديه ، وأن تستعيني بأخته – ما دام الخبر قد طرق آذانها – ليكون ذلك أردع له .
فإن تمادى في غيه وضلاله فأخبري زوجك غير مترددة، فمفسدة تماديه أكبر بكثير مما سيترتب على إخبار الزوج بذلك ، ولا ريب أنّ الإسلام قد جاء بدرء المفاسد وتقليلها . وأنصحك بأن تحدثي توبة صادقة مما ألمّ بقبك من إعجاب به .
والله المسؤول أن يحفظ أعراض المسلمين ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

أما الأخ المستشار الاجتماعي الفاتح شعبان ، فيقول:
وعليكم السلام ورحمة الله وبعد إعلمى اختي الكريمة أعانك الله أن قليل من النساء من يخرجن من بيوتهن وهن ينوين خيانة أزواجهن ولكن هذه الخيانة تحدث نتيجة إستدراج بعض ضعاف النفوس للنساء بالكلمات المنمقة والمزاح الجرئ وإستغلال نقاط الضعف عند الأزواج فتجد المرأة وهي تظن بنفسها القدرة علي حماية نفسها قد استدرجت الي الى مكان يصعب التراجع عنه بحجة الثقة بالنفس وأن الأمر لا يعدو عن كونه صداقة فقط يقول الشاعر:
ومن العداوة ما ينالك نفعه ** ومن الصداقة ما يضر ويؤلم
الصداقة التي تقود الي الرزيلة وتسير في طريق الحرام لاينبغي الأستمرار فيها ولا التقيد بها وقد نهي عليه السلام عن دخول الرجل علي المرأة فسئل الرسول الكريم عن الحمو وهو أخو الزوج فقال: الحمو الموت . لما يتساهل الناس فى أمره ويعدونه من المحارم.
• قومي بإرسال رساله لهذا الرجل تخبريه فيها بإن ما يفعله لايجوز لا شرعاً ولا عقلاً ولا عرفاً وانك تتعتبرين هذا الأمر مجرد نزوة أو مزحة عابرة تتمنين أن لا يكررها ويجب أن تكوني صارمة في إختيار الكلمات التى تردين بها عليه كأن تقولي له أن تكرر ذلك منه فستطلبي من زوجك الرحيل من هذا البيت مع مراعاة الآتي:
• هذه المسالة من الحساسية بمكان لأنها تمس كل من بالبيت, تمس زوجك و زوجة أخيك وربما أدت إلي هز أركان الأسرة بين مصدق ومكذب لذلك حاولي جاهدة حسم هذا الأمر مع هذا الرجل مباشرة حتي لا تتدخل أطراف أخري فى الأمر.
• حاولي أن تعلمي أخت زوجك بفحوى هذه الرسالة التي ستبعثينها له حتى تحمى نفسك فى حال نكرانه أو إدعائه أنه كان يمزح ليخرج من هذا المأزق واخبريها أنك لا تقبلي هذا الأمر ولو مزحاً.
• أشيري الي رسائله التى ارسلها لك حتى لا يسغل رسالتك ضدك فإن من يطلب هذا الطلب من زوجة أخيه يكون ساقط الهمة وربما لفق لك بعض الأشياء فيجب أن تحذريه.
• إحذري أن يجمعكما مكان واحد دون وجود الآخرين, فإن علمت أنه وحده في بيته فلا تكوني في بيتك وحدك.
• تجنبى المزاح معه و لو في وجود زوجك والآخرين.
عليك أختى أن تراعي وتقدرى مكانة زوجك في غيابه والحضور ومن هذا التقدير و تلك المراعاة ألا توادي وتصادقى من ينوى خيانته لأن هذا الضرب من الخيانة من أبشع أنواعها عند الزوج وعند الله لأنها أتت من قريب المفروض أنه مؤتمن و من أخ حريُ به أن يحمي فلا يطعن من الخلف فتقربي الي الله بالبعد عن هذا الرجل وحافظي علي زوج وبينك من الدمار فمعظم النار من مستصغر الشرر.
أمر أخير وهو أن تحاولي أن تصارحي زوجك بما تحبينه فيه وبما ترين أنه من نقاط الضعف فيه وساعديه لكي يتغير إلي الأحسن وامنحيه الثقة والحب الذي يجعلك ترين كل رجل غيره فقد الرجولة قزماً صغيراً وكل رجل صغرت نفسه أمام نساء الغير هشيماً تذروه الرياح وإن اتصف بالظرف وقوة الشخصية.



 

 

 

التلاوات
الصوتيات
الأناشيد
المقالات
الملفات
البحوث والدراسات
المرئيات
الحوارات والتحقيقات
نافذة الأشبال

ملف مصور

 

 

 

 

باشتراكك في القائمة البريدية ستصلك رسالة أسبوعية تحتوي على جديد الموقع


بريد المشكاة

المنظمة

جوال المشكاة

  |   عن الموقع   |   اتصل بنا   |   مؤتمرات   |   مواقع صديقة   |  

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المشكاة الإسلامية | 2001 - 2009

Developed By Meshkat Team