 |
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
الشاب المستقيم والزواج من فتاة تكلم في شرفها |
 |
|
|
أنا شاب عمري 27 عاما ، سلفي ومستقيم إلى حد ما ، أريد أن أتقدم لخطبة فتاة ، ولكني سمعت بعض الكلام في الفتاة من بعض الناس ، فما هو الحل ؟ مع رغبتي في الزواج من الفتاة. هل أسمع كلام الناس أم ماذا أفعل ؟ أفيدونا ألهمكم الله الصواب ، وسدد خطاكم ، وجزاكم عنا خير الجزاء. |
 |
|
|

الحمد لله ، والصلاة و السلام على رسول الله .
ما دامت هذه الفتاة ذات دين وأنت راغب في الارتباط بها فدع عنك قول الناس ، وهذا لا يمنع من التثبت والسؤال عنها ، فهذا سبيل التعرف عليها وعلى أخلاقها ، والسؤال عنها ليس من تتبع العورات ، فهذه فاطمة بنت قيس سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن حال اثنين خطباها : معاوية وأبو جهم .
فإذا تثبت ولم تجد ما يدل على صدق كلام الناس فلا تلتفت إليه ، ومَنْ سَلِمَ من الناس ؟ تكلم الناس في يوسف عليه السلام ، تكلموا في مريم وعائشة وفي الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .
ومن الأمثلة الجائرة التي درج الناس على قولها : (ما في دخان من غير نار) هذا خطأ ، فلقد كان دخان حادثة الإفك غباراً لا نار معه .
وإنَّ الاستخارة سنة كان نبينا صلى الله عليه وسلم يعلمها أصحابه ، فاحرص عليها .
وفقك الله ، ويسر لك الخير .
|
|
 |
|
 |
|