 |
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
أطفالنا وهاجس الموت |
 |
|
|
الأخ الفاضل: م. الفاتح شعبان،
حفظك الله ورعاك ،
لدي بنت عمرها خمس سنوات، وهو العمر الذي يسأل الطفل عما يسمعه حوله، ولقد كثرت أسألتها عن الموت؟ وما هو؟ ولماذا يموت الناس ؟ وأين يذهبون؟ وهل سأموت أنا أيضا؟ وهل سنموت نحن؟ وأسألة كثيرة من هذا النوع، بالإضافة إلى أسألتها العامة. ولقد أخذت على عاتقي معاملة أطفالي بالصدق في كل الأمور مع مراعاة العمر في ما يتعلق بتسائلاتهم، فكلما كبر الطفل كان بالإمكان الخوض في التفاصيل الأكثر، وسؤالي: ما هو الرد فيما يخص بالموت ؟ وكيف أشبع فضولها دون إدخال الرعب في نفسيتها من الموت أو هلعها من أنها يمكن أن تفقد والديها في صباح يوم من الأيام؟ الخ... لقد وجدت في طروحتك التربوية رائعة وهو ما شجعني،
وجزاك الله خيرا. |
 |
|
|

انظر مقال الأخ الأستاذ الفاتح شعبان، على الرابط:
http://www.meshkat.net/new/contents.php?catid=6&artid=8441
|
|
 |
|
 |
|