 |
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
صديق زوجي خطبني من قبل |
 |
|
|
السلام عليكم
أنا أخت متزوجة والحمد لله سعيدة مع زوجي الصالح. قبل زواجي تقدم لي شاب ليخطبني من بين آخرين و لم يتم الاتفاق.
اكتشفت أن الشاب هو صديق قديم و محبوب لزوجي و سيلتقيا قرييا بعد مدة من عدم رؤيتهما لبعضهما. يمكن أن يكلم زوجي صديقه عني ثم يكتشف أنه تقدم لي . هل أخبر زوجي بالأمر أنا أولا أم أسكت أو أقول له فقط إني كنت أعرف صديقه علماً إن الصديق كان لمدة معينة تلميذاً لأستاذتي و في نفس المخبر الذي كنت أعمل فيه. من السهل إنه لو قال زوجي لصديقه اسم جامعتي أو أن يذكر اسمي أن يخبره صديقه بالأمر أو ربما لو سأل زوجي صديقه عن سبب عدم زواجه حتى الآن، فيقول له صديقه إنه خطب شابة و يذكر اسمي أو يذكر مخبري أو اسم أستاذتي فيكتشف زوجي الأمر. مع العلم اني لا أريد أن أوسوس زوجي أو أن يكون هناك مشكل بينه و بين صديقه. |
 |
|
|

وعليكم السلام ورحمة الله وبعد, فإن الذي حدث لك مع هذا الشاب أمر إعتيادي وكثير الحدوث وفي الغالب يتفهم الناس هذا الأمر ويقبلونه خاصة الرجال إذ إن القبول والرفض خاضع للشخص المعني نفسه وهو حق كفله لك الشرع الحكيم فلا لوم عليك ولا تثريب.
وأري ألا تخبري زوجك بهذا الأمر لعدة وجوه منها:
• يستطيع زوجك أن يتعامل مع صديقه بصورة عفوية دونما حرج لعدم علمه بالأمر.
• صديق زوجك أيضاً قد يتحرج من مواصلة علاقته مع زوجك إذا أحس بأي تغيير بقصد أو بغير عمد منك أو من زوجك.
• أنت ايضاً تستطيعين أن تتعاملي معه بغير حساسية مفرطة إذا اقتضت الضرورة أن تعاملي معه.
• قد يفهم صديق زوجك أنك تشهرين به بإخبارك زوجك لذلك في كتمانك لهذا الأمر نوع من النبل.
إما إذا أخبر هو زوجك قاصداً أو مصادفة فيكون الأمر له هو وليس لك فيه شئ ويمكنك أن تعلمي زوجك أنك لم تخبريه بهذا الأمر للأسباب آنفة الذكر وليس الأمر مجرد كتمان عنه.
هنالك أيضاً حالتان يمكنك أن تخبري فيها زوجك وهي:
أولاً: إذا كان زوجك ممن لا يهتم بهذا الأمر ولا تصيبه الغيرة ولا يغيير من تعامله مع صديقه فيكون إخبارك من باب الأمر الثاني وهو:
ثانياً: أن تخشي أن طرفاً ثالثاً علي دراية بهذا الأمر ويمكن أن يخبر زوجك مما قد يغضب زوجك ويسبب في مشاكل بينكما بسبب الكتمان.
الله أسال أن يصلح حالك وزوجك وأن يديم الود بينكما إنه ولي ذلك والقادر عليه.
|
|
 |
|
 |
|