 |
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
فتاة تشاهد المواقع الفاضحة |
 |
|
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته سيدي الفاضل أنا فتاة في العشرين من عمري أخجل من قول مشكلتي وأشعر بالخزي والأسى ولكني تعبت منها وأريد مساعدتك العاجلة وهي كالآتي:كم كنت فتاة بريئة ولكن بسبب انتشار المواقع الجنسية وانفتاح المجتمع وضعف إيماني أصبحت أسيرة الأفلام والقصص الجنسية، فكيف لفتاة مسلمة من أسرة محافظة أن تنجرف لهذه المواقع السيئة؟
لقد كرهت نفسي كثيرا وأشعر بالذنب وأن الله سوف يعاقبني أريد أن أتوب للأبد فأنا أعرف حرمة هذا الذنب القبيح ولكني أريد برنامجا لترك هذه الأفلام لاني كلما أتركها أعود إليها وكأني لم أعزم على تركها، فأنا مدمنة وبسببها أصبت بوسوسة في صلاتي و طهارتي وغسلي وصرت أظن أن أصحاب المواقع الأجنبية الجنسية يريدون أن يعرفوا و يصصادوا العرب عن طريق دخولهم لهذه المواقع المخزية ... أتمنى ترك هذه الأفلام وأن يعوضني الله بزوج صالح فمن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه..أنا أحافظ على صلاتي وأحمد الله إني لا أمارس العادة السرية ياريت تساعدني أخاف أن أصاب بالأكتئاب لأني أشعر بالحزن الشديد على نفسي خوفا من تغير أخلاقي وأفكاري.. |
 |
|
|

وعليكم السلام أختي الكريمة، قرأت مشكلتك أكثر من مرة، حتى أتمكن من تصور مشكلتك بصورة جيدة، والإحساس بمواطن القوة عندك والضعف، والحمد لله وجدتُ كثيرا من القوة والإيمان والمسؤولية عندك وفيك، ولا بأس من تذكيرك بها مرة أخرى:
- صحة التصور، فأنت تعلمين أن ”من ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه” وهذه قاعدة ذهبية في التربية والسلوك، وهي التي تتولد منها التقوى والإخلاص والخشية وأسال الله أن يهبنا جميعا التقوى والإخلاص وخشيته سبحانه.
وتعتقدين أن طريق الوحيد والصحيح لمثل هذه العلاقة الجنسية ؛ رؤيةً وممارسةً، إنما هي مع الزوج، وحبذا لو كان صالحاً.
- كما أنك تقرين بحرمة هذا الفعل الشنيع، وفعل منكر يشمل أكثر من محرم، وأعظمها رؤية العورات المغلظة للرجال والنساء وهو زنا العينين كما في الحديث الشريف ” وزنهما النظر”
- لك شعور جيد بالمسؤولية تجاه أسرتك الكريمة وقد سررت بوصفك لها بـ”المحافظة”، فالأسرة المتدينة هي خير الجماعات الإنسانية، التي تعين على طاعة الله عز وجل،فالله الله في هذه الأسرة وشرفها وسمعتها.
- ومنها محافظتك على الصلاة والطهارة وكف النفس عن العادة السرية، ودعينا أقف قليلا مع الأخيرة، فأنت كما يبدو لك قدرة عالية على التحكم في النفس وضبطها عن القبائح، مما يشكف بوضوح أيضا قدرتك على ترك هذه الأفلام الجنسية نهائياً وإلى غير رجعة بإذن الله الواحد الصمد.
أختي الكريمة
قولك: ”انتشار الأفلام وانفتاح المجتمع” هو السبب فيما أنت فيه، هل يعني أنك تعرفت على هذه الأفلام عن طريق صديقات في الجامعة أو الحي؟
إن كانت ذلك كذلك ، فأول الطريق للعلاج هو مفارقة هذه المجموعة ومصاحبة الخيرات الحِسان الدين والسلوك، فهن عون لك على الطاعة ومفارقة المعصية.
لم أجد في رسالتك إشارة للوسيلة التي تستخدمينها في رؤية هذه الأفلام ، هل هي ”الموبايل” أم ”الكمبيوتر”؟
فإن كانت الموبايل، فنصيحتي لك أن تستبدلي هذا الموبايل المتطور، بموبايل ليس له ذاكرة إضافية تسمح بتحميل هذه الأفلام وتخزينها أوتبادلها عبر ”البلوتوث” واكتفي بموبايل جميل في مظهره بسيط في قدراته وما أكثر هذا النوع.
أما إن كانت عبر الحاسوب، فإن الحل الوحيد أن تديري شاشة الجهاز بحيث يمكن للآخرون رؤيتها من بعيد، فلعل خوف الناس ينفع!
أما إن كان حاسوب محمول ”لابتوب”، فعلمي أن هذا اللابتوب إنما هو سجل سري لكل ما تفعلينه عليه وأنك يوم أن تفارقيه سواء بصورة مؤقتة أو دائمة ، يمكن للآخرين الاطلاع على كل ما فعلتيه عليه، فهناك الآن عشرات البرامج التي تمكن من الإطلاع على ما مضى من استخدامات حتى ولو مسحتيها من من ”التاريخ” و” الكوكيس”، فهل هناك فضيحة أكبر من يرى الناس ما سترتيها طوال حياتك.. ولكن التوبة الله، تسبل الستر؛ فالله هو الذي يعمي الأبصار دفاعا عن أوليائه. واسأل الله أن يسبغ عليك وعلينا جميعاً ستره..
وأخيرا
كل هذه المقترحات لا تجدي شيئا من غير العزيمة والمحاولة مرة بعد مرة، حتى تنجحي إن شاء الله وأنا واثق من قدرك على ذلك واستعيني بالدعاء، والسلام عليك
|
|
 |
|
 |
|