شبكة المشكاة الإسلامية
آخر تحديث: الساعة 09:30 صباحاً، الثلاثاء 24 ربيع الأول 1431هـ 9 مارس 2010م

خطبة ــ الذين خلفو ( قيمة الصدق)  ::  خطبة ـ (ويوم يعض الظالم على يديه)  ::  استخدام أدوات العمل لأغراض شخصية  ::  يوم الفرقان وبيان أداب وأحكام الجهاد في سبيل الله  ::  خطبة ــ كلكم راعي  ::  خطبة ــ التوحيد  ::  خطبة تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع المساكين  ::  انهيار خرافة العمق الاستراتيجي الإسرائيلي!  ::  الأخلاق الإسلامية  ::  المتزوجون في الارض  ::  

استمع إلى إذاعة طيبة

دورة طيبة الشرعية

 

الرئيسية الإستشارات

 

 

 

 

وليد الطيب
كاتب سوداني

أخشى أن تضيع مني فتاتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أطاب الله أوقاتكم .
أعاني من مشكلة معقدة أفقدتني تركيزي في مذاكرتي ، فأنا شاب في سن 17 سنة، سنة ثالثة في الثانوي يعني بعون الله السنة هذه سأكون حاصلاً على شهادة الباكالوريا بتوفيقِ من الله جل في علاه .
تعرفت على فتاة السنة الماضية صغير مني بسنة يعني أنا سنها هو 16 سنة، على خلق وأدب و تتوافر فيها شروط الزوجة الصالحة [من منظوري الشخصي] . تولد هذا نتيجة معرفة واحتكاك سطحي بيننا حيث إنها تدرس بنفس الثانوية التي أدرس بها . المشكلة أنني أحبها لدرجة أني أفقد تركيزي في المذاكرة وهي قمة في الأخلاق والأدب والجمال وهذا ما يعرضها بكثرة للخطوبة وأخشى أن يتزوجها غيري . لم أفاتح لا والدي بهذه المسألة لكني بكل صدق متعلق بها [في نطاق المعقول و الشرع] و أود الزواج منها و المشكلة هي عدم توفري على وظيفة حتى الآن على أنني في طور الدراسة و التحصيل . أقوم طول صلاتي ادعوا الله أن يجمعني بها و أخشى أن يتزوجها غيري و دعائي يذهب سداً . أعانكم الله.

 

السلام عليكم أخي الشاب المبارك بإذن الله ، أشكر لك اتصال بشبكة المشكاة الإسلامية، ويطيب أشد علي يدك، تحية إكبار وإعزاز، أيها الشاب المصلي، والذي يطلب الزوجة الصالحة ذات خلق حسن وأدب قويم. فمثلك أخي حري به أن يتصل بالمصلحين من الدعاة العاملين في بلدته، فأمثالكم من طيبين هم خير جيل يدعو الى الله على بصيرة .. فهذه السنوات من عمرك هي (الوقت الذهبي) لتكوين الملكات العلمية والقدرات العملية وحفظ القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، وهذه السنوات هي سنوات العبادة الصادقة الخاشعة، فاستغل هذه السنوات وهي التي ستصبح رصيدا لك في مستقبل حياتك وزاد لمقبل الأيام.
أما بخصوص علاقتك بهذه الفتاة، فدعني أصارحك، فأنت ماتزال في سن باكرة ولم تختبر الحياة ، فالحياة المعاصرة أكثر تعقيدا مما تتصور، فالزواج يحتاج منك إلى مصدر دخل مستمر، وإلى أساسيات مهمة يجب أن تتوفر لتبدأ بها الحياة، ومن دون هذا الحد الأدنى، لن توافق أسرة ما على أن ترتبط بابنتها إلا في ظروف خاصة كأن تكون قريبها أو أسرتكم صديقة لهذه الأسرة، ولا أظن أن هذا متوفر في حالتك، فبحسب تعبيرك معرفتك بها سطحية.
فاقترح عليك أن تستغل طاقاتك الراهنة في الحصول على فرصة عمل ولو بدخل بسيط، بجانب الدراسة حتى تستطيع الزواج في أول فرصة تسنح لك في مستقبل الأيام، ولن تعدم فكرة مشروع صغير تبدأ به حياتك، برأس مال قليلة، ولكن هناك شرط مهم وهو أن تكتشف في نفسك ”ما تحسنه” فكما قيل ”قيمة المرء ما يحسنه” وأبذل نفسك في تنفيذ الفكرة حتى ولو كنت تراها أقل من مستواك، فبعد قليل سيزيد دخلك المادي ويتطور مشروعك.
أما الفتاة ، فلا تشغل نفسك بها، ولو قدر الله أن يجع بينكما في المستقبل في ستتاح فرص عظيمة لذلك، وتأكد أن  حواء قد ولدت نساء فاضلات كثيرة ، يصلحن زوجات كريمات .
وفقك الله لما يحب ويرضى



 

 

 

waleed
السلام عليبكم ورحمة الله وبركاته أسأل الله تعالى ان بيارك في هذا الشاب وان يرزقه ما يتمنى وان يهديه الى طرق البر والتقوى. من كلامه والله اعلم انه شاب طيب وعلى خلق والتزام فارجو منه ان يعلم ان هذه الفتاه اذا كانت مكتوبة له فسيتزوجها باذن الله فعليه ان يتوكل على رب الخلائق الذي لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء
بن عيسى
أخي الكريم: كم من الحب ذهب سدى وكم من المحبين لم يلتقي أبدا، لست أولهم ولن تكون آخرهم، تحصيلك العلمي ضعيف والسنوات التي عشت قليل، وما لا تعرفه كثير، أدرس وتخرج وتوظف ثم قل يازواج.
محمد
اشكركم جزيل الشكر فهده ما حدث لي في العام الماضي.وفقكم الله بما فيه السداد .اخوكم محمد البليدة الجزائر.
simsima
ان من اسباب عدم السعادة من تعلق قلبه بغير الله تعالى وليس لاحد خيار فيما يملك فربنا سبحانه تعالى ان لم يجعلها من نصيبك فانه لخير لا يعلمه الا هو . ادعو الله ان لم تكن من نصيبك ان يصرفها عنك.
أبو أحمد
السلام عليكم اخي الكريم متعك الله بالصحة والعافية أمابعد أقول لك دعك من التعلق بالناس وتعلق برب الناس فوالله سيفتح الله علي قلبك وتكون مطمئنا سوي قدر الله لك الارتباط بها أم لا وستجد ثمرت هذاالتعلق بالله التوفيق في أمرك وهون المصائب والشكر عند النعم .فالقلب كالوعاء فامله بزكر الله وفضول ذلك الوعاء دعه للدنيا ومن فيهاوفقك الله لما يحب ويرضي .

التعليقات مملوكة لأصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع والتعليقات التي تحتوي على تجريح أو إساءات ستحذف من الموقع

ملف مصور

 

 

 

 

باشتراكك في القائمة البريدية ستصلك رسالة أسبوعية تحتوي على جديد الموقع

  |   عن الموقع   |   اتصل بنا   |   مؤتمرات   |   مواقع صديقة   |  

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المشكاة الإسلامية | 2001 - 2009

Developed By Meshkat Team