 |
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
الأفلام الخليعة أوقعتني في أعمال شنيعة |
 |
|
|
السلام عليكم أنا شاب مراهق كنت أتفرج على الأفلام الخليعه فقمت بلواط مع صاحبى ولكنى ندمت عن فعل هذا وبعد أن تطهرت استغفرت الله كثيرا فهل يتماشى حديث الرسول الكريم (اتبع السيئه حسنه تمحها) مع هذه الفعله أرجو الرد وما واجبى لكى أكون نقي من هذه المعصية |
 |
|
|

السلام عليكم أخي
اسال الله أن يقبل منك توبتك ويغفر ذنبك ويوفقك للطاعة
ويزيدك من فضله. وأن يقبل عليك بنعمائه كما أقبلت عليه بالتوبة.
أخي إن ما أقدمت عليه لهو جريمة شنيعة تخالف ما فطر الله عليه الناس، وقد استحق القوم الذين فعلوها من الله عذابا أليما في الدنيا قبل الآخرة ، بعد أن تمادوا في الغواية وأبوا الرشاد والإنابة لله عز وجل بالتوبة وترك المعصية والاستغفار، وأرجو أن يقبل الله توبتك وأن يقيك من شر عاقبة هذه الفعل في الدنيا والآخرة ..
وأسال الله أن تكون توبتك واستغفارك من الحسنات اللائي يذهبن السيئات، فالله يحب توبة عبده ورجوعه إليه ووهو أرحم بنا من أمهاتنا
ولكن عليك أخي بالتوبة الصادقة وتجديد التوبة مرة بعد مرة ولايؤمن مكر الله إلا بذلك ، كما لابد أن تفارق الأسباب التي أوقعتك في هذه المعصية وهي مشاهدة الأفلام الفاجرة الداعرة، ومفارقة هذا الصاحب الذي شاركك في هذه المعصية وكان الواجب أن ينهاك عنها بدلا عن الخضوع لك لتفعل هذه الفعل الشنيعة به ففراق هذا الرجل هو المعين الأكبر لك على التوبة والدوام عليها ومن ترك شيئا لله عوضه خير منه، وستجد في المسجد إخوان يحبون الخير ويعنون عليه.
ولللتوبة في بداية حماس ورغبة فاستغل هذه الأيام في العبادة والذكر وتلاوة القرآن، ليطهر قلبك بنور الله .
وإن كنت مقتدرا أو من أسرة ميسورة الحال، أن تجتهد في الزواج، ولا بأس أن تصارح أخيك الأكبر أو أبيك من خوفك من الوقوع فيما لا يرضي الله واستعن عليهم بعمك أو خالك
وأسال الله لك الخير
|
|
 |
|
 |
|