 |
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
أريد الزواج على زوجتي الوفية |
 |
|
|
أصبت منذ أكثر من عشرة أعوام بمرض أدى إلى نصف شلل ولكن بحمده ونعمه علي شفيت منه ,وفي هذه الفترة الطويلة كانت زوجتي تعمل كي تنفق على الأسرة ولي منها ولد. والآن بعد ما شفيت من مرضي حاولنا الإنجاب ولكن قال الطبيب إن زوجتك بلغت سن اليأس وفعلا انقطعت الدورة الشهرية,والآن أريد أن أتزوج من أخرى لأني أريد أبناء وفي نفس الوقت لا أريد أن أكسر خاطرها أفيدوني جزاكم الله خيراً وإني في حيرة. |
 |
|
|

إنه لمن المروة و الشهامة والرجولة أن يقدر الإنسان ويحفظ حق الذين وفقوا معه عند الشدائد فلا يجرح لهم شعوراً ولا يخدش أحاسيسهم ولا يكسر لهم خاطراً, وهذا من الدين فقد حفظ النبي صلوات ربي وتسليماته عليه للسيدة خديجة رضي الله عنها وقوفها معه في أيام محنته في مكة حتي بعد مماتها وكان يقول : لا والله... ما أبدلني الله خيراً منها ، آمنت بي إذ كفر الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس ، واستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء. وما تزوج النبي عليه السلام إمرأة أخرى في حياتها حتى ماتت, وعاشت معه خمس وعشرون عاما.
فالشاهد إذن أن ما تشعر به تجاه زوجتك هو عين المروة والشهامة و علو الخلق كما إن رغبتك في الإنجاب أيضاً حق مشروع لا ينكره أحد عليك ويمكن أن تحققه إن يسره الله لك.
أولاً: حاول أن تعرف رأيها في الزواج للمرة الثانية عن طريق بعض الأصحاب المقربين أو بعض أفراد العائلة ممن تثق فيه أنت فيفاتحها في هذا الموضوع كأنه قد جاء عرضاً أو كأنه يمازحها ويطلب منها أن تختار لك زوجة مثلاً فلربما كان فيها من الأريحية ما يجعلها تتقبل هذا الأمر أو على الأقل تتقبل الحديث عنه خاصة وأنها بلغت سن اليأس فيكونوا بذلك قد وضعوا لك اللبنة الأولى في عتبة زواجك الثاني ويتيسر لك الحديث معها ومفاتحتها بعد أن عرفت رأيها. وإن وجدت منها الرفض وعدم قبول هذا الأمر فيكون عليك:
ثانياً: أن تستغل المناسبات والمواضيع التي تأتي عرضاً لتذكر لها رغبتك في أن يكون لك أبناء آخرين و أخبرها عن أهمية كثرة الأبناء وأنهم ينفعون في الدنيا والآخرة فلربما لان قلبها ورق لك وطلبت منك الزواج فإن هذا الأمر يكون أفضل ما يكون إذا تم برضاها كما فعلت السيدة سارة زوج إبراهيم عليه السلام فهي التي اختارت له زوجته الثانية هاجر.
ثالثاًً: حاول أن تذكر جميلها وحسن صنيعها فيك دائماً لها ولغيرها من أقاربكم ومعارفكم حتي يطمئن قلبها أنك لا ولن تنساها إذا ما يوما بعدت عنها لأيما سبب لأن الزوجة الأولى أخوف ما تخاف هو هجرها ونسيانها وجميلها و الإنشغال بالزوجة الجديدة.
رابعاً: إذا يسر الله لك الأمر وقبلت أن تتزوج عليها, يكون عليها عندك من الجميل ما يعجز المرء عن الإفاء به وسداده فلِن لها قلباً وأكثر من برك وودك لها و أجزل عليها من العطاء ما تقر به عينها ولا تؤثر أحداً عليها.
خامساً: إذا رفضت ولم تتقبل هذا الأمر بتاتاً فاصبر عليها ولا تقسو ولا تتزوج دون رضاها حتى لا تموت فيها وفي غيرها فضيلة الإحسان إلى الزوج فيكون عدم زواجك نوعاً من التضحية والإعتراف بالجميل فمن يدري فلربما تزوجت أنت ثانية ولم تنجب ويكون حظك في الدنيا هذا الفتى الذي رزقته منها فقط. إننا كثيراً ما نضحي ونترك أمرأً مباحاً من أجل أبنائنا أو أمهاتنا وحتى أصدقائنا ولكننا نتوقف و نتأنى إن كانت هذه التضحية وهذا الوفاء يتعلقان بزوجاتنا مع أنه لهن عيلنا من الحقوق مثل غيرهم من الأبناء و أكثر أحياناً, مما يجعلهن أهل لأن نضحي من أجل إعزازهن و إكرامهن, لذلك لا أنصح بالزواج سراً و دون علمها لأن هذا فيه من الإهانة و الذل ما فيه بالنسبة لها إذا ما اكتشفت الأمر يوما من الأيام.
وأخيراً: أكثر من الدعاء والصلاة و الإستغفار و كن على إستقامة ما استطعت فالله يقول ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب) فالزواج رزق و الأبناء رزق و مفاتيح ذلك كله بيده سبحانه وتعالى. الله أسأل أن يلهمني وإياك الصواب ويجنبنا الزلل أنه ولي ذلك والقادر عليه.
|
|
 |
|
 |
عثمان احمد
|
|
الاجابة منطقية جدا" ولكن اذا تزوج عليها ودون رضاءها بعد كل الصبر الذي قامت به وحتى لو ماتت فيها فهل يوجد اي ذنب على الرجل ؟؟ وكيف لا يكون يخلو الفعل من المروءة والنخوة ويكون مقبولا" دينيا" ،، قصة معقدة حقيقة
|
وفاء
|
|
هي تحملت الابتلاء ومرضك الصعب طيلة عشر سنوات كاملة , ورضيت بالولد الواحد وصبرت على حياة لا تصبر عليها باقي النساء ,,
والآن قد منّ الله عليك بالعافية, فزوجتك هذه هي أولى الناس بالتمتع لعافيتك ,, لا أن تاتي بزوجة جديدة لم تذق معك عسرا فتتمتع بعافيتك , على حساب زوجتك الاولى التي بذلت كل عمرها من أجلك , وهي حقازوجة نادر وجود مثلها...
فرد الجميل لزوجتك هذه واكرمها واجعلها تسعد فيما بقي من عمريكما, فقد صبرت عليك طويلا , وما هكذا يكون جزاء الإحسان
|
شهد أحمد
|
|
السلام عليكم اخي الفاتح...
فتح الله عليك ابواب نعمته ورحمته .. حقيقة ردك كان مشبعأ بما يكفي لإرواء ظمأ السائل و غيره .. و فيه جميل الرضا لنا معشر النساء و اخص الزوجات منهن .. وهذا ليس من باب حجة عدم الزواج باخرى دون علم الاولى و انما احياء فضيلة اظنها لم و لن تضل طريقها الى قلوبكم معشر الازواج و الحمدلله الا وهي الوفاء ، وخير قدوة حبيبنا و شفيعنا صلى الله عليه و سلم ..
و اتمنى للسائل ان يرزقه الله ما تقر به عينه...
|
halima
|
|
لقد انصفت تلك المرأه. وفقك الله لما يحب ويرضى وجزاك الله خيرا كثيرا.
|
امل
|
|
اخي لا تتزوج عليها فتجرحها او تاتي لها بمن تكون عبء ثقيلا عليها ، تقول انها صبرت معك طيلة عشرة سنوات ، كان بامكانها ان تطلب الطلاق لكنها كافحت وعملت من اجلك ، ماذا لو لم تشفي من مرضك هل كنت تفكر بالزواج ؟ ارجو ان يرزقك الله من ابنك ابناء صالحين تقر بهم اعينكما
|
ابوالجوخ
|
|
أحسنت وأنصفت ياأستاذ الفاتح شعبان، زادك الله علما وأتاك الحكمة.
|
عمر محمد
|
|
لقد اوفيت القول زادك الله علما وحكمة لقد ارحت الكثيرين بهذا اثابك الله
|
randa fathi
|
|
السلام عليكم...
اعتقد من حقك ان تتزوج لكن يجب ..يجب موافقة زوجتك على هذا..اما ان لم توافق فعليك بالاحتساب وندعو الله ان يجعل ابنك من الصالحين..وبعدين تبقى تفرح باولادها إن شاءالله...
|
الياس محمد مصطفى
|
|
الاجابة كافية وشاملة
|
Nzar Mohmed
|
|
ما يتزوج عليهاولسبب بسيط ماذا لو أنه كان لم يشفى من مرضه وهي تريد الابناء واحتمال هي أثناء مرضه كانت حقيقة تريد الابناء كيف يكون الوضع والله اعلم
|
التعليقات مملوكة لأصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
والتعليقات التي تحتوي على تجريح أو إساءات ستحذف من الموقع
|
|