شبكة المشكاة الإسلامية
آخر تحديث: 11.ربيع الاول.1433 الموافق: 2012-02-04م

اعرف عدوَّك من لُغـته  ::  محبة النبي صلي الله عليه وسلم - خطبة - د.عبد الحي يوسف  ::  أحفظ الله يحفظك3 - د.محمد الأمين إسماعيل  ::  سلوك ومواقف2  ::  نساء خالدات (29) جويريه بنت الحارث 1  ::  الدين القيم (113) معاملة الجار 2  ::  ثلاثيات نبوية (53) ثلاثة يمسكن عنهن  ::  نساء خالدات (28) زينب بنت جحش 5  ::  الدين القيم (112) معاملة الجار 1  ::  ثلاثيات نبوية (52) ثلاثة يمسكن عنهن  ::  

الإستشارات الفتاوى الأخبار الصفحة الرئيسية

ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟

تابعوا المشكاة على تويتر

محاضرات وخطب  -فضيلة محمد سيد حاج رحمه الله

بيان هيئة علماء السودان حول أحداث سوريا

البث المباشر لقناة طيبة الفضائية

البث المباشر لقناة إفريقيا الفضائية

البث المباشر لقناة إفريقيا سواحيلي

 

الرئيسية الإستشارات

 

 

 

 
Bookmark and Share

م. الفاتح شعبان
ناشط اجتماعي

أريد الزواج على زوجتي الوفية

أصبت منذ أكثر من عشرة أعوام بمرض أدى إلى نصف شلل ولكن بحمده ونعمه علي شفيت منه ,وفي هذه الفترة الطويلة كانت زوجتي تعمل كي تنفق على الأسرة ولي منها ولد. والآن بعد ما شفيت من مرضي حاولنا الإنجاب ولكن قال الطبيب إن زوجتك بلغت سن اليأس وفعلا انقطعت الدورة الشهرية,والآن أريد أن أتزوج من أخرى لأني أريد أبناء وفي نفس الوقت لا أريد أن أكسر خاطرها أفيدوني جزاكم الله خيراً وإني في حيرة.

 

إنه لمن المروة و الشهامة والرجولة أن يقدر الإنسان ويحفظ حق الذين وفقوا معه عند الشدائد فلا يجرح لهم شعوراً ولا يخدش أحاسيسهم ولا يكسر لهم خاطراً, وهذا من الدين فقد حفظ النبي صلوات ربي وتسليماته عليه للسيدة خديجة رضي الله عنها وقوفها معه في أيام محنته في مكة حتي بعد مماتها وكان يقول : لا والله... ما أبدلني الله خيراً منها ، آمنت بي إذ كفر الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس ، واستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء. وما تزوج النبي عليه السلام إمرأة أخرى في حياتها حتى ماتت, وعاشت معه خمس وعشرون عاما.
فالشاهد إذن أن ما تشعر به تجاه زوجتك هو عين المروة والشهامة و علو الخلق كما إن رغبتك في الإنجاب أيضاً حق مشروع لا ينكره أحد عليك ويمكن أن تحققه إن يسره الله لك.
أولاً: حاول أن تعرف رأيها في الزواج للمرة الثانية عن طريق بعض الأصحاب المقربين أو بعض أفراد العائلة ممن تثق فيه أنت فيفاتحها في هذا الموضوع كأنه قد جاء عرضاً أو كأنه يمازحها ويطلب منها أن تختار لك زوجة مثلاً  فلربما كان فيها من الأريحية ما يجعلها تتقبل هذا الأمر أو على الأقل تتقبل الحديث عنه خاصة وأنها بلغت سن اليأس فيكونوا بذلك قد وضعوا لك اللبنة الأولى في عتبة زواجك الثاني ويتيسر لك الحديث معها ومفاتحتها بعد أن عرفت رأيها. وإن وجدت منها الرفض وعدم قبول هذا الأمر فيكون عليك:
ثانياً: أن تستغل المناسبات والمواضيع التي تأتي عرضاً لتذكر لها رغبتك في أن يكون لك أبناء آخرين و أخبرها عن أهمية كثرة الأبناء وأنهم ينفعون في الدنيا والآخرة فلربما لان قلبها ورق لك وطلبت منك الزواج فإن هذا الأمر يكون أفضل ما يكون  إذا تم برضاها  كما فعلت السيدة سارة زوج إبراهيم عليه السلام فهي التي اختارت له زوجته الثانية هاجر.
ثالثاًً: حاول أن تذكر جميلها وحسن صنيعها فيك دائماً لها ولغيرها من أقاربكم ومعارفكم حتي يطمئن قلبها أنك لا ولن تنساها إذا ما يوما بعدت عنها لأيما سبب لأن الزوجة الأولى أخوف ما تخاف هو هجرها ونسيانها وجميلها و الإنشغال بالزوجة الجديدة.
رابعاً: إذا يسر الله لك الأمر وقبلت أن تتزوج عليها, يكون عليها عندك من الجميل ما يعجز المرء عن الإفاء به وسداده فلِن لها قلباً وأكثر من برك وودك لها و أجزل عليها من العطاء ما تقر به عينها ولا تؤثر أحداً عليها.
خامساً: إذا رفضت ولم تتقبل هذا الأمر بتاتاً فاصبر عليها ولا تقسو ولا تتزوج دون رضاها حتى لا تموت فيها وفي غيرها فضيلة الإحسان إلى الزوج فيكون عدم زواجك نوعاً من التضحية والإعتراف بالجميل فمن يدري فلربما تزوجت أنت ثانية ولم تنجب ويكون حظك في الدنيا هذا الفتى الذي رزقته منها فقط. إننا كثيراً ما نضحي ونترك أمرأً مباحاً من أجل أبنائنا أو أمهاتنا وحتى أصدقائنا ولكننا نتوقف و نتأنى إن كانت هذه التضحية وهذا الوفاء يتعلقان بزوجاتنا مع أنه لهن عيلنا من الحقوق مثل غيرهم من الأبناء و أكثر أحياناً, مما يجعلهن أهل لأن نضحي من أجل إعزازهن و إكرامهن,  لذلك لا أنصح بالزواج سراً و دون علمها لأن هذا فيه من الإهانة و الذل ما فيه بالنسبة لها إذا ما اكتشفت الأمر يوما من الأيام.
وأخيراً: أكثر من الدعاء والصلاة و الإستغفار و كن على إستقامة ما استطعت فالله يقول (  ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب) فالزواج رزق و الأبناء رزق و مفاتيح ذلك كله بيده سبحانه وتعالى. الله أسأل أن يلهمني وإياك الصواب ويجنبنا الزلل أنه ولي ذلك والقادر عليه.



 

 

 

التلاوات
الصوتيات
الأناشيد
المقالات
الملفات
البحوث والدراسات
المرئيات
الحوارات والتحقيقات
نافذة الأشبال

ملف مصور

 

 

 

 

باشتراكك في القائمة البريدية ستصلك رسالة أسبوعية تحتوي على جديد الموقع


بريد المشكاة

المنظمة

جوال المشكاة

  |   عن الموقع   |   اتصل بنا   |   مؤتمرات   |   مواقع صديقة   |  

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المشكاة الإسلامية | 2001 - 2009

Developed By Meshkat Team