 |
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
الزواج من فتاة ملتزمة إخوانها فاسدون أخلاقياً |
 |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله..أثابكم الله
أريد الزواج من إحدى الأخوات لكن بعد التحري عن هذه الأخت ثبت أن لديها أخوان يمارسان الشذوذ الجنسي ومعلومان لدى أبناء الحلة لكن هذه البنت ملتزمة جدا هل أتزوجها أم لا؟ مع العلم أن بقية إخوانها ملتزمين وأنا في حيرة من أمري |
 |
|
|

وعليكم السلام وبعد فإن الأصل في الإسلام ألا يوآخذ أحد بذنب أو جريرة إرتكبها آخر (ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى) ولكن هناك بعض الذنوب و الآثام ما يتعدي ضررها إلى الآخرين و تؤثر علي المحيطين بمن أرتكبها سلباً كهذه الرزيلة التي يمارسها هذين الشخصين علي الملأ فلا يمكن أن تنفك عنهما بأي صورة, فمما لا شك فيه أن سلوكهما سيؤثر عليك وعلي زوجتك وعلي تعاملكما مع الناس إذ أن هذا السلوك يدفعك إلى الحياء و الخجل عندما التعامل معهما أمام الناس و حتي مجرد ذكر اسميهما في وسط مجتمعك يسبب لك و لزوجتك الحرج وربما الضيق, كما أنه لا يخفي تأثيرهما علي أبنائك من بعد إذ لا يمكن أن تمنع إبنائك من زيارة جدتهم و أخوالهم ولا يمكنك أن تمنع أنت أيضاً زوجتك من زيارة أهلها كما لا يمكنك منع هذين الشاذين من زيارتك خاصة في المناسبات والأطفال أكثر تاثراً من غيرهم بسلوك الآخرين.
لذلك أنصحك أخي بالإبتعاد عن هذه الفتاة ولا تتزوجها إذ أن الضرر المترتب علي زواجك منها أكبر من الضرر المترتب من ترك الزواج من فتاة متلزمة ولكن إذا كنت قد تعاطفت مع هذه الفتاة و أردت أن تخرجها من هذا المستقع الآسن بزواجك منها فلك ذلك شريطة أن:
1. ستتزوجها ثم تذهب بها بعيداً عن أهلها وعن هذين الشخصين فلا تقيم معهما ولا قريباً من دارهما أو:
2. أن تنصحهما قبل إقدامك علي الزواج وتجعل إقلاعهما عن هذه الفاحشة شرطاً في زواجك من أختهما فلربما تابا وأصلحا فهداهما الله علي يديك ويمكن أن تستعين ببقية إخوانها الملتزمين في الضغط عليهما ليعودا إلى رشدهما فترفع بذلك الحرج في زواجك منها.
إلا إنني أعود وأقول إن هذه الفاحشة من الخطورة بمكان فقد جعل الله عقوبة من ابتدرها أول مرة بأن قلب عليهم الأرض فجعل عاليها سافلها وأمطر عليهم حجارة من سجيل منضوض ثم أرسل عليهم الصيحة مشرقين ولم يستثن من ذلك حتي زوجة النبي, فهذا الغضب الشديد وهذة العقوبة واللعنة تجعل الفرار والبعد عن هذه الأسرة هو الأولي إذ أن التعود علي رؤية أهل الفاحشة دون إنكار هو في حد ذاته إثم و خطيئة قد يوجبان عقوبة الله وسخطه والله تعالي أعلم
|
|
 |
|
 |
|