شبكة المشكاة الإسلامية
آخر تحديث:02-09-2010م

تمكين الاسرة لاتمكين المرأة  ::  أبعاد الصيام التربوية والقيمية  ::  على من تجب زكاة الفطر؟ وما مقدارها؟  ::  متزوج من امرأة مختونة فرعوني  ::  أمي رفضت رفضاً شديداً  ::  الصيام وتفاضل الأزمان  ::  قافلة منظمة المشكاة الخيرية لإغاثة المتضررين بالسيول والأمطار بمحلية شندى 2  ::  حال السلف في رمضــــــان  ::  من محنة الطائف الى منحة اللطائف" خطبة جمعة"  ::  مع منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم" خطبة جمعة"  ::  

تذكير اهل الاسلام بالمهم من احكام الصيام

إغاثة متضرري شندي

المجالس الرمضانية

استمع إلى إذاعة طيبة

 

الرئيسية الإستشارات

 

 

 

 

وليد الطيب
كاتب سوداني

أذنبت مرات عديدة فهل أسعد بعد الزواج؟

أنا فتاة في مطلع العشرينيات وقعت في معصية الزنا عدة مرات ومع رجال مختلفين وأرغب في العودة عن هذا الطريق، وسؤالي كيف أعود و ماذا يحدث لفتاة مثل ذلك بعد الزواج وهل ستكون انسانة سوية أم لا إذا تزوجت وهل ستسعد؟

 

إن النفس الإنسانية تتوافر على الاستعداد للخير مثلما ترتكس هي للشر أحياناً، ولهذا فتح الله لها باب التوبة، وهو باب مفتوح لا يغلق إلابداً، إلا بحدوث أحد أمرين؛ أن تبلغ الروح الحلقوم عند الاحتضار والموت أو بخروج الشمس من غربها، عند نهاية الحياة الدنيا واقتراب القيامة.. وبهذا، فإنك أختي الكريمة مطالبة بأن تجددي التوبة ولا تيأسي من روح الله، مهما كررت الوقوع في الذنب فإن التوبة الصادقة تطهر الروح ويغفر بها الذنوب، وما أشد حاجة من وقع في كبيرة الزنا للمغفرة والإقبال على الله من جديد، وكفى بقوله جل وعلا  في شأن صفات عباد الرحمن من واعظ ” (والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولايزنون ومن يفعل ذلك يلقَ أثاماً * يضاعف له العذاب يوم القيامة ” أما في الدنيا، فإن الزنا كسر للنفس أمام الشهوات وإضعاف للقلب  أمام المحن والناس والمواقف ويضرب الله على وجه صاحبه بسيمياء يراها أهل الإيمان، أعاذنا الله جميعا منه ووفق التائب للأوبة إليه. لاتخش الزواج البنات اللائي وقعن في مثل هذه المعصية ، يخشين عادة الزواج ، حتى لا يفتضحن بين الناس، وهذه من حيل الشيطان عليهن، فالفضيحة في الاستمرار في طريق الفساد واقعة لا محالة، فالله يستر مرة واثنتين ولكن يفضح من يجاهر بالمعصية. ولكن أقول لك ، إن للزواج الذي يرجى خيره، لمن في مثل حالك، إن للطريق إليه وصفة، لابد أن تتبع، أولها أن تبادري بالتوبة قبل أن يفضحك الله بين الخلائق، وإذا كانت هناظ ظروف مادية قاسية هي التي تدفعك لممارسة الرذيلة فلابد من مواجهة بطريقة صحيحة، كأن تستعين بالصالحين من أقاربك في تفريج كربتك المادية ثم بالصالحين من غيرهم ممن يوثق في أمثالهم وما أكثر الأخيار في أمة محمد.  ثم أسألي الله زواجا عاجلاً، ولدعاء التائب ألق ونورواستجابة. وأقبلي بأول خاطب إن كان حسن الخلق وعلى شئ من الديانة، ولا تفتضحي نفسك بالاعتراف  بين يديه بماضيك، فلعل الله يسبغ عليك ستره فلا يكتشف الزوج ما وقع عليك وأقدمت عليه قبل زواجك منه، ولعله إذا اكتشف ذلك أن يرأف بحالك ويصدق توبتك ويسترك ويستمر الزواج، فلا تجعلي الخوف يمنعك من الإقدام على الزواج، وحتى ولو كان الطلاق فإن لقب مطلقة أرحم ألف ألف مرة من صفة زانية. ماضيك لن يحرمك السعادة اجعل من  ماضيك زاداً لك في الحياة ولا تجعليه منظارا قاتما للمستقبل، فالتائب يفرح بعودته الرحمن، بمثل فرحة الأم بعودة الأبن الضال، وهو نقي من الذنوب، بل قد يبدل الله سيئاته حسنات، واجعل من تجربتك المريرة دافعا للإخلاص لزوجك وحفظه في نفسك وماله وولده ومعينا له على البر بأسرته، ولك في دعوة الفتيات اليافعات إلى الاستقامة والحذر من طريق الغواية، رسالة سامية تجدد في نفسك معنى الإيجابية ، ودعيني أحكي لك قصة للفنان التشكيلي الشهير عثمان  وقيع الله التي كتبها د. الطيب زين العابدين في جريدة الصحافة السودانية ” وجدت ذات يوم رجلاً انجليزياً مخموراً مهلهل الثياب يجلس في كنبة بحديقة عامة وبيده زجاجة خمر يشرب منها ببطء وتلذذ، فجلست بالقرب منه على الكنبة. قال لي الرجل: لماذا تجلس جنبي فالناس لا يريدون أن يجلسوا بالقرب من رجل مخمور في مثل حالتي؟ هل تريد أن تقول لي كفّ عن شرب الخمر؟ ظن أنه واعظ ديني يريد أن يؤدي واجبه في هداية الناس.  قالت: لا.. ولكنك ذكرتني بحماقات شبابي، وهاك هذه الجنيهات لتشرب أكثر في هذه الليلة وتذكر أنها جاءتك من شخص وصل إلى نهاية الطريق ثم رجع تائباً إلى صوابه، وأتمنى أن يحدث لك نفس الشئ!” ولك في قصص القرآن الكريم أعظم عبرة، هل سمعت قصة نبي الله يوسف، أرجو أن تعودي لتلاوة سورة يوسف مرة أخرى، وانظري حال زوج فرعون التي غلقت الأبواب وراودته عن نفسه ثم تسببت في سجنه بضعة سنين، تجدي أختي أنها لما أقبلت على الله أقبل الله عليها، وقبل توبتها، وهداها سبلها ، وزوجها يوسف عليه السلام ، بلغها بحلال ما كدحت لتناله بالحرام. ولك في هؤلاء الأخيار  قدوة وأسوة. أختي الكريمة أبدأ الخطوة الأولى بصدق، وسنفتح طريق التوبة الزاهي المؤرق أمامك.



 

 

 

AMAR
MAY ALLAH HEP YOU AND !GIVE YOU TOBA NASOHA !
AMAR
MAY ALLAH HELP YOU AND !GIVE YOU TOBA NASOHA !
عبد الله
السلام عليكم اختاه اعلمي ان الشيطان لك بالمرصاد, ولن يرضى بتوبتك, وسيوسوس لك كل حين. اصدقي الله في التوبة وسيقبلك ويعينك. في بعض الاحيان يتناقش اصدقائي حول هذا السؤال "هل تقبل الزواج من تائبة؟ وهل يمكنك الوثوق انها لن تعود الي المعصية؟", وانا ابشرك ان هناك من الشباب الصالحين من يقبلون, اطردي عنك وساوس الشيطان, وتذكري ان الشيطان دائما يحاول الدخول اليك من باب المعصية المألوفة لديك, اعرف اناسا تركوا المعصية التى الفوها (التدخين مثلا) زمانا طويلا, حتى اطمئنوا الي توبتهم وغفلوا, والشيطان بالانتظار, ثم دخل عليهم من ذات الباب بعد ان ظنوا ان لا عودة, فلا تفتر عزيمتك ولا تشغلك الوساوس, جددي توبتك كل حين واسالي الله العون. واعلمي ان من ترك شيئا لله ابدله الله خيرا منه. قبل الله توبتك ووفقك.

التعليقات مملوكة لأصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع والتعليقات التي تحتوي على تجريح أو إساءات ستحذف من الموقع



ملف مصور

  |   عن الموقع   |   اتصل بنا   |   مؤتمرات   |   مواقع صديقة   |  

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المشكاة الإسلامية | 2001 - 2009

Developed By Meshkat Team