شبكة المشكاة الإسلامية
آخر تحديث: 11.ربيع الاول.1433 الموافق: 2012-02-04م

اعرف عدوَّك من لُغـته  ::  محبة النبي صلي الله عليه وسلم - خطبة - د.عبد الحي يوسف  ::  أحفظ الله يحفظك3 - د.محمد الأمين إسماعيل  ::  سلوك ومواقف2  ::  نساء خالدات (29) جويريه بنت الحارث 1  ::  الدين القيم (113) معاملة الجار 2  ::  ثلاثيات نبوية (53) ثلاثة يمسكن عنهن  ::  نساء خالدات (28) زينب بنت جحش 5  ::  الدين القيم (112) معاملة الجار 1  ::  ثلاثيات نبوية (52) ثلاثة يمسكن عنهن  ::  

الإستشارات الفتاوى الأخبار الصفحة الرئيسية

ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟

تابعوا المشكاة على تويتر

محاضرات وخطب  -فضيلة محمد سيد حاج رحمه الله

بيان هيئة علماء السودان حول أحداث سوريا

البث المباشر لقناة طيبة الفضائية

البث المباشر لقناة إفريقيا الفضائية

البث المباشر لقناة إفريقيا سواحيلي

 

الرئيسية الإستشارات

 

 

 

 
Bookmark and Share

م. الفاتح شعبان
ناشط اجتماعي

التباين العرقي والتكافؤ الأسري في الزواج

هل يجوز عند الارتباط بشخص ما للزواج النظر للقبول الاجتماعى لذلك الشخص والتكافؤ الأسري . وهل يجوز رفض الموافقة على الزواج منه ( دون تجريحه أو الشعور بأنني أفضل منه) بحجة التباين العرقي فى بلد مثل السودان خاصة فى حالة وجود تباين داخل الأسرة فى القبول وهل من حق الفتاة النظر لمستقبل الحياة مع ذلك الشخص بما فى ذلك ولادة أطفال يشبهون أبوهم.

 

التكافؤ في الزواج سواءً كان في المادة أو في العرق و القبيلة أو في الجاه من الأشياء التي لا يقيم لها المجتمع والناس وزناً من الناحية النظرية فقط, فالكل يعتبر أن الدين والخلق هما الأساس في قبول الزوج, ولكن عندما يوضع الناس في اختبارات حقيقية ومحكات واقعية تُظهر ما كانوا يخفون, فتراهم فيرفضون الزواج ممن اختلت عندهم نظرتهم إليه فيعودون لينظروا إلى المال إذا قل و يلتفتون إلى الأسرة التي جاء منها إن تواضع نسبها ويعيرون قبيلته كل اهتمام إن كانت بعيدة عنهم فيواجهون الشاب صاحب الخلق بالرفض وعدم القبول.  إن الإسلام قد حدد أصول التفريق بين الناس فقال تعالى: (إن أكرمكم عند الله اتقاكم) و قال عليه الصلاة والسلام:(لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى) فعاش النبي عليه السلام وصحبه هذا المفهوم واقعاً ليُقضي علي مفاهيم المجتمع الخاطئة فزوج عليه السلام زينب بنت جحش وهي بنت عمته، أميمة بنت عبد المطلب، وهي الحرة أصلاً والقرشية الجميلة، زوجها من زيد بن حارثة مولاه ليبطل عادة التبني ويقضي علي فوارق الأعراق و الأنساب و القبائل أن أكرمكم عند الله أتقاكم . وزّوج عبد الرحمن بن عوف أخته هاله لبلال بن رباح رضي الله عن الجميع، الذي قال فيه عمر بن الخطاب : أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا. و تزوج أسامة بن زيد فاطمة بنت قيس القرشية، رضي الله عن الجميع. إن نظرة المجتمع لم تتغير في القديم والحديث ولكن كان هناك قلة وقفت ضد نظرة المجتمع الجاهلية فكان لها ما أرادت وقد وقفت قلة في العصر الحديث ضد المجتمع ورأيه في تعليم المرأة فكان لها أيضاً ما أرادت. فعلي هذا فإن الأمر يحتاج إلى فئة تؤمن بالفكرة وتقتنع وتدافع عنها ولكن بالتي هي أحسن حتي نقضي علي قيود هذا المجتمع التي تتعارض مع الدين أو علي الأقل نحصرها في أضيق مكان, فمما سبق أنصحك أختي أن تتحلي بالآتي: أولاً: الإقتناع التام بالفكرة وبمفهوم الدين الصحيح في هذا الأمر . ثانياً: أن يكون هذا المفهوم أصيلاً في نفسك, بمعني أنه لا يأتي يوم لتعيري زوجك وتعيبيه به إذا حدث أي خلاف بينكما بعد الزواج لأن ذلك سيكون مؤلماً جداً وربما أدى إلى ردود فعل قاسية.  ثالثاً: الصبر والثبات علي المبدأ لما قد تتعرضين له من مضايقات من الأسرة أو من المجتمع من حولك.  رابعاً :محاولة إقناع الأسرة بالتي هي أحسن وضرب الأمثلة من الواقع وتاريخ المسلمين الأُول. وهنالك أيضاً أشياء يجب أن تتوفر في الشاب الذي تقدم لخطبتك وقد تباينتما في العرق أو القبيلة وهي: • أن يكون علي خلق و دين. • أن يكون متفهما لوضعه في مجتمعكم و قادراً علي التعامل معه لأنه قد تخرج بعض الكلمات الجارجة من بعض أفراد أسرتك بقصد أو بغير قصد, فما أضمر شخص في نفسه شيئاً إلا و ظهر في تعابير وجهه وفلتات لسانه, فيٌهيئ نفسه علي مثل هكذا تصرفات وإلا فستكون حياتكما منغصة و مكدرة كلما رأى أو سمع ما لا يسر. • أن يكون سهلاً ليناً قدر المستطاع حتي يغير ما في نفوس الغير بتعامله وإحسانه وتجاوزه عن هناتهم وزلاتهم. أخيرأً أختي يجب أن تنظري إلى أسرتك ومدي رفضهم وقبولهم لهذا الأمر فهنالك بعض الأسر يكون رفضها جازماً و قاطعاً و تكون مخالفة أمرهم سبباً في قطيعة الأرحام وسوء معاملة الأبناء من بعد وربما وصل الأمر اإلى الضرب ونحوه ففي مثل هذه الحالات يجب التروي وبذل مزيدا من الجهد لمحاولة الأقناع وإدخال بعض عقلاء الأسرة في الأمر, وإما إن كان رفض الأسرة من النوع الذي يمكن أن يتجاوز بمرور الوقت و إصرار الفتاة علي الزواج فأقدمي علي الأمر بعد الإستخارة والدعاء  عسي الله أن يبطل بك و بمن هن مثلك عادات أضرت بالمجتمع و أبعدتهم عن الدين وأفسدت عليهم دنياهم.



 

 

 

التلاوات
الصوتيات
الأناشيد
المقالات
الملفات
البحوث والدراسات
المرئيات
الحوارات والتحقيقات
نافذة الأشبال

ملف مصور

 

 

 

 

باشتراكك في القائمة البريدية ستصلك رسالة أسبوعية تحتوي على جديد الموقع


بريد المشكاة

المنظمة

جوال المشكاة

  |   عن الموقع   |   اتصل بنا   |   مؤتمرات   |   مواقع صديقة   |  

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المشكاة الإسلامية | 2001 - 2009

Developed By Meshkat Team