شبكة المشكاة الإسلامية
آخر تحديث: الساعة 11:00 صباحاً، السبت 28 ربيع الأول 1431هـ 13 مارس 2010م

رسالة اعتذار من ترك العشاء خارج الدار  ::  خطبة ــ محبة الرسول صلى الله عليه وسلم  ::  خطبة ــ أثار التقرب من الله  ::  نشيد - نبي الهدى  ::  نشيد - حبٌُ تدفق  ::  نشيد - يا إخوتى  ::  القطية ..وعودة الإنسان المعاصر  ::  خطبة ــ الذين خلفو ( قيمة الصدق)  ::  خطبة ـ (ويوم يعض الظالم على يديه)  ::  استخدام أدوات العمل لأغراض شخصية  ::  

استمع إلى إذاعة طيبة

دورة طيبة الشرعية

الندة الكبري لهيئة علماء السودان عن الانتخابات

 

الرئيسية الإستشارات

 

 

 

 

م. الفاتح شعبان
ناشط اجتماعي

التباين العرقي والتكافؤ الأسري في الزواج

هل يجوز عند الارتباط بشخص ما للزواج النظر للقبول الاجتماعى لذلك الشخص والتكافؤ الأسري . وهل يجوز رفض الموافقة على الزواج منه ( دون تجريحه أو الشعور بأنني أفضل منه) بحجة التباين العرقي فى بلد مثل السودان خاصة فى حالة وجود تباين داخل الأسرة فى القبول وهل من حق الفتاة النظر لمستقبل الحياة مع ذلك الشخص بما فى ذلك ولادة أطفال يشبهون أبوهم.

 

التكافؤ في الزواج سواءً كان في المادة أو في العرق و القبيلة أو في الجاه من الأشياء التي لا يقيم لها المجتمع والناس وزناً من الناحية النظرية فقط, فالكل يعتبر أن الدين والخلق هما الأساس في قبول الزوج, ولكن عندما يوضع الناس في اختبارات حقيقية ومحكات واقعية تُظهر ما كانوا يخفون, فتراهم فيرفضون الزواج ممن اختلت عندهم نظرتهم إليه فيعودون لينظروا إلى المال إذا قل و يلتفتون إلى الأسرة التي جاء منها إن تواضع نسبها ويعيرون قبيلته كل اهتمام إن كانت بعيدة عنهم فيواجهون الشاب صاحب الخلق بالرفض وعدم القبول.  إن الإسلام قد حدد أصول التفريق بين الناس فقال تعالى: (إن أكرمكم عند الله اتقاكم) و قال عليه الصلاة والسلام:(لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى) فعاش النبي عليه السلام وصحبه هذا المفهوم واقعاً ليُقضي علي مفاهيم المجتمع الخاطئة فزوج عليه السلام زينب بنت جحش وهي بنت عمته، أميمة بنت عبد المطلب، وهي الحرة أصلاً والقرشية الجميلة، زوجها من زيد بن حارثة مولاه ليبطل عادة التبني ويقضي علي فوارق الأعراق و الأنساب و القبائل أن أكرمكم عند الله أتقاكم . وزّوج عبد الرحمن بن عوف أخته هاله لبلال بن رباح رضي الله عن الجميع، الذي قال فيه عمر بن الخطاب : أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا. و تزوج أسامة بن زيد فاطمة بنت قيس القرشية، رضي الله عن الجميع. إن نظرة المجتمع لم تتغير في القديم والحديث ولكن كان هناك قلة وقفت ضد نظرة المجتمع الجاهلية فكان لها ما أرادت وقد وقفت قلة في العصر الحديث ضد المجتمع ورأيه في تعليم المرأة فكان لها أيضاً ما أرادت. فعلي هذا فإن الأمر يحتاج إلى فئة تؤمن بالفكرة وتقتنع وتدافع عنها ولكن بالتي هي أحسن حتي نقضي علي قيود هذا المجتمع التي تتعارض مع الدين أو علي الأقل نحصرها في أضيق مكان, فمما سبق أنصحك أختي أن تتحلي بالآتي: أولاً: الإقتناع التام بالفكرة وبمفهوم الدين الصحيح في هذا الأمر . ثانياً: أن يكون هذا المفهوم أصيلاً في نفسك, بمعني أنه لا يأتي يوم لتعيري زوجك وتعيبيه به إذا حدث أي خلاف بينكما بعد الزواج لأن ذلك سيكون مؤلماً جداً وربما أدى إلى ردود فعل قاسية.  ثالثاً: الصبر والثبات علي المبدأ لما قد تتعرضين له من مضايقات من الأسرة أو من المجتمع من حولك.  رابعاً :محاولة إقناع الأسرة بالتي هي أحسن وضرب الأمثلة من الواقع وتاريخ المسلمين الأُول. وهنالك أيضاً أشياء يجب أن تتوفر في الشاب الذي تقدم لخطبتك وقد تباينتما في العرق أو القبيلة وهي: • أن يكون علي خلق و دين. • أن يكون متفهما لوضعه في مجتمعكم و قادراً علي التعامل معه لأنه قد تخرج بعض الكلمات الجارجة من بعض أفراد أسرتك بقصد أو بغير قصد, فما أضمر شخص في نفسه شيئاً إلا و ظهر في تعابير وجهه وفلتات لسانه, فيٌهيئ نفسه علي مثل هكذا تصرفات وإلا فستكون حياتكما منغصة و مكدرة كلما رأى أو سمع ما لا يسر. • أن يكون سهلاً ليناً قدر المستطاع حتي يغير ما في نفوس الغير بتعامله وإحسانه وتجاوزه عن هناتهم وزلاتهم. أخيرأً أختي يجب أن تنظري إلى أسرتك ومدي رفضهم وقبولهم لهذا الأمر فهنالك بعض الأسر يكون رفضها جازماً و قاطعاً و تكون مخالفة أمرهم سبباً في قطيعة الأرحام وسوء معاملة الأبناء من بعد وربما وصل الأمر اإلى الضرب ونحوه ففي مثل هذه الحالات يجب التروي وبذل مزيدا من الجهد لمحاولة الأقناع وإدخال بعض عقلاء الأسرة في الأمر, وإما إن كان رفض الأسرة من النوع الذي يمكن أن يتجاوز بمرور الوقت و إصرار الفتاة علي الزواج فأقدمي علي الأمر بعد الإستخارة والدعاء  عسي الله أن يبطل بك و بمن هن مثلك عادات أضرت بالمجتمع و أبعدتهم عن الدين وأفسدت عليهم دنياهم.



 

 

 

عبد اللطيف عيسي
تجاوز رفض الاسرة لا يكون ان كان من بينهم الاب او الولى فى المذهب الماكى لا يجوز العقد دون موافقته.كما ارجو الرجوع لقصة جليبيب
أمية
أختى .. رفقا بالرجال.. فليس كلهم كما تصفين لا أن هناك عاقل يدعو البنت أو الولد بالزواج بدون رضا ثم موافقة والديه ... فالزواج بداية حياة جديدة وإضافة لأسر قائمة أصلا .. لا حياة من لا أصل لهما .. أختصر وأقول يجب أن لا تبدأو حياتكم بمعارك لا أصل لها ولا داع أخوكم/ أمية
ام احمد
هل هناك رجل واحد يستاهل اى نوع من انواع التضحية؟؟ فمابالك اختى الكريمة اذا كانت هذه التضحية كبيييرة جدا(الاهل). الرجال ديل لو اهلك معاك و احترموك مش كويس!!
طارق نيالا
بسم الله الرحمن الرحيم قضية شائكة بالرغم من التأصيل الشرعي للقضية الا ان الامر جد معقد والمخرج في تقديري قول المستشار اناس يؤمنون بالقضية ويطبقونها عمليا امام الناس ومن اناس مشهود لهم المكانة الاجتماعية والعلم الشرعي فهناك من القضايا الاجتماعية الزواج عامل مهم في حلها هذه ناحية وايضا المتباين عرقيا يجب ان يحسن عشرة المراة ماديا وعاطفيا واحترام اهلها حتى يضرب المثل والقدوة لهذه الزيجة المرفوضة اجتماعيا لان هناك الكثير من هؤلاء بمجرد ان يظفر بمقصوده يعمد لاهانتها والتضييق عليها متناسيا تضحياتها من اجله ويشمت بها اهلها فلا هي ارضا قطعت بزواج مستقر ولا ظهرا ابقت من الاهل لتعود اليهم في حال الفشل فالامر شائك ومعقد فالجاهلية ليست في الحكم فقط بل هناك جاهلية اجتماعية وجب على الدعاة حربها فلا يظن الظان انها قضية سهلة بالمواعظ ستحل
ام البنت
بالنسبة لي عن تجربه كبيرة يجب اخذ الوضع الاجتماعي والبيئة التي تربي فيها في الاعتبار لان عدم التكافؤ سيكون سبب مشاكل عميقة وعقد نفسية ستظهر بعد فوات الاوان وتضحياتك الكبيرة ستندمين عليها وربما اتخذك سلم للوصول لمأربه وبعد ذلك فتش علي اخري يظهر بمظهر الانسان الذي عنده وعنده وتخلص منك_فلذلك لا تضحي من اجل رجل

التعليقات مملوكة لأصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع والتعليقات التي تحتوي على تجريح أو إساءات ستحذف من الموقع

ملف مصور

 

 

 

 

باشتراكك في القائمة البريدية ستصلك رسالة أسبوعية تحتوي على جديد الموقع

  |   عن الموقع   |   اتصل بنا   |   مؤتمرات   |   مواقع صديقة   |  

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المشكاة الإسلامية | 2001 - 2009

Developed By Meshkat Team