 |
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
له ماضي سيء ويشك في كل من حوله |
 |
|
|
أنا حائرة، قد سبق لي الزواج وأنا في سن صغيرة، وخرجت من التجربة بعد ستة أشهر فقط بدون أطفال؛ تقدم لخطبتي رجال من مختلف الأنواع وكلهم من النوع الممتاز، ولكنى كنت أتردد دائما بعد عشر سنوات من الجلوس من غير زواج، تقدم لخطبتي سوداني قادم من إحدى دول الغرب، وأخذ يتجسس علىَّ بوضع أجهزة التصنت لكي يعرف ما يدور من حديث!! علمت بالأمر وسامحته وقال إنه فعل ذلك بحجة عدم معرفته بي بشكل جيد، وأخيراً تمت الخطبة ورفضت عقد القرآن في وقتها؛ لأن بداخلي إحساساً بعدم الطمأنينة. سافر خطيبي بعد ذلك وأصبح يشك في تصرفاتي، وقد طلب مني الاعتراف مراراً إذا كانت لديَّ علاقات جنسية، ورفضت التحدث وأصرَّ بحجة إذا كان هناك شيء من هذا القبيل سوف يمد لي يد العون!! وأخبرته أنه كانت لي سقطتان في حياتي وانتهتا، وكانتا في لحظة ضعف ولم تكن تلك عادتي وندمت وانتهى الأمر!! لا أعلم لماذا أخبرته؟ ولماذا كشفت ما ستره الله؟ عموماً ذكر لي إنه سعيد بأني صارحته ولم أكذب عليه، وأصبح يسأل في كل مرة عن أشياء غريبة كتعاطي المخدرات!! ونفيت ذلك بشدة ويشهد الله أنى لم أفعل ولم يصدقني! وقال لي: أني أكذب!! هل أعترف بشيء كذب لكي أرضيه؟! مع العلم أن له ماضي سيء مع الفتيات، وقد تاب لكنه أصبح يشك في كل ما حوله!! يتعبد يذهب إلى المسجد ولكن لا أرى للدين أثراً في سلوكه أفيدوني هل ينفع أن أكمل معه مشوار حياتي؟ |
 |
|
|

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فالذي أنصحك به ألا تقترني بهذا الرجل؛ لأن الحياة معه ستكون ـ والله أعلم ـ جحيماً لا يطاق، وسلي الله أن يبدلك خيراً منه، وأكثري من الاستغفار؛ فإن من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب؛ كما أنه ما ينبغي لك أن تكشفي ما أمر الله بستره من الذنوب والمعاصي التي كانت في سالف الأيام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال (كل أمتي معافى إلا المجاهرين) كما أن ردَّك للخاطبين لا يجوز إذا كان المتقدم لخطبتك ممن يؤنس فيه الدين والخلق، وقد قال عليه الصلاة والسلام (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) وليس فشلك في الزواج الأول موجباً لنفرتك من الزواج، والله المستعان.
|
|
 |
|
 |
|