 |
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
الخاطب طمعان في قروشي |
 |
|
|
تقدم لخطبتي شخص، ولكن دخله بسيط حسب الوظيفة التي يشغلها، ولكن يشهد الله أنه ذو دين وخلق أحسن مني ألف مرة وبشهادة الجميع الذين يعملون معي، ويعرفونه ولكن أهلي وبالذات أخواتي يقلن إنه طمعان في قروشي وأنا أريده وأبي موافق عليه |
 |
|
|

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فالواجب على المسلمة إذا تقدم لها من هو مرضي في دينه وخلقه أن تبادر إلى القبول بعد أن تستخير الله عز وجل وما ينبغي لها التسويف والتأجيل تعلقاً بأوهام يوسوس بها الشيطان، وما دام الوالد موافقاً فاستعيني بالله ولا تعجزي؛ فإن الله تعالى جاعل لك في ذلك خيراً، وأما كلام أخواتك فليس إلا من قبيل سوء الظن، وقد أمرنا بإحسان الظن؛ قال تعالى [اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم] وقال النبي صلى الله عليه وسلم {إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث} فلا تقتدي بهن في تلك الظن، واعتصمي بالله تعالى ليهديك، والله الموفق والمستعان.
|
|
 |
|
 |
|