 |
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
أنا مغترب وزوجتي حديثة عهد بالإسلام |
 |
|
|
أنا مغترب في إحدى الدول التي لا تعرف شيئاً عن الدين، وغالبية أهله من غير دين، وقد تعرفت على فتاة من نفس البلد، وتزوجنا وتم العقد بيننا عقداً إسلاميا بوجود قاضي وشهود، والحمد لله نطقت الشهادتين أمام القاضي وتم العقد ولله الحمد، ومن وقت لآخر أعلمها أمور الدين والصلاة حتى لا تنفر من الإسلام، وهي متقبلة الوضع ولله الحمد، وأريد أن أعلمها كل شيء، فبم تنصحوني؟ وما هو واجبي في الإسلام نحوها؟ وماذا تقرأ في الصلاة إذا لم تحفظ الفاتحة والتحيات؟!
علما أنها لا تصلي كل يوم خمسة فروض بسب عملها، وأنا أجاهدها على ذلك، ولا أريد تنفيرها من الإسلام، فما واجبنا نحو المؤلفة قلوبهم؟!
أرجو منكم الدعاء لها بالهداية والإيمان وأن يجعلها الله سبحانه زوجةً صالحة، وجزاكم الله خيرا. |
 |
|
|

أنصح الأخ الكريم بتعريف هذه الزوجة بنساء مسلمات من المستقيمات على هذا الدين من أهل البلد ، وإلاّفمن الجالية المسلمة هناك وإن كانت هناك مراكز إسلامية أومدارس فإنّه إلحاقها بها يفيد كثيراً وبالإضافة إلى ذلك تعليمك إياها أمور دينها وتوفير الكتب والأشرطة وغيرها ممَّا يحقق هذا الغرض أمّا أداؤها العبادات فلتحافظ عليها بقدر ما تستطيع ، وتؤديها بما تعلمت في هذه المرحلة ، مع مواصلة التَعليم حتى تؤديها على الصورة الأكمل لكن لتكن الأولوية تعليمها الصلاة وتحفيظها الفاتحة وماتيسر من القرآن وبقية الأشياء التي لابُد منها في الصلاة وأتوقّع أن تكون في مُقبل الأيام حريصة على التعلُّم ، وعلى عدم التفريط في العبادات ، وذلك بعد معرفة آثارها ، ومكانتها في الإسلام ،وعظمة الخالق ، وبعد رؤية القدوة أمامها من الزوج والمسلمين الذين يقدرون الله حق قدره أسأل الله لها دوام الهداية وثبات الإيمان.
|
|
 |
|
 |
|