 |
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
دخل عليها ووجدها غير عذراء |
 |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لي صديق من جنسية غير سودانيه يخاف الله ويداوم على الصلاة وتزوج عن مايزيد عن 10 أشهر من جنسه ، وكثرت بينهما المشاكل منذ بداية زواجهما ، وعندما حاولت أن أتعرف على أسباب الخصومه أخبرني بكل صراحة أن زوجته منذ دخوله عليها وجدها غير عذراء (بمعنى أنها قد وقعت في الحرام قبل زواجها منه) ، ولكن هذا الزوج كلما حاول الإندماج والنسيان طارده شبح تلك الزكريات مما يؤجج النار في قلبه ويجعله متذمرا منها راغباً في طلاقها (أفتونا بارك الله فيكم ) |
 |
|
|

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. وبعد
فنصيحتي لهذا الأخ أن ينظر في حال زوجته، أعني ما يراه منها الآن لا ما يظنه حدث فيما مضى، فإذا كانت ذات دين وصلاح، مؤدية لما افترض الله عليها، متباعدة عما نهى الله عنه، فليحمد الله على ذلك وليحسن معاملة زوجته وعشرتها ولا يتذمر ولا يعتبر بما يساوره من الشكوك في شأن عفة زوجته لمجرد أنه ـ على حد قوله ـ وجدها غير عذراء، وليعلم أنه من الناحية الطبية فإن الجزم بعدم عذرية الفتاة صعب بل قد يكون متعذرا في كثير من الأحيان، خاصة إذا كان من قبل الزوج وليس الطبيبة المختصة، فغشاء البكارة يختلف في شكله وتركيبه من فتاة إلى أخرى، وقد يكون رقيقاً جداً بحيث لا يحس الزوج بإزالته عند دخوله على زوجته، وليس شرطاً لإثبات عذرية الزوجة نزول الدم عند الدخول كما يظن كثير من الناس، وهنا أنبه إلى أن كثيرا من المعلومات المتبادلة بين الشباب حول أمور الجنس والزواج غير صحيح، ونتيجة لذلك تحدث كثير من الإشكالات الزوجية فيما بعد.
كما أقول لهذا الزوج إنه حتى لو تأكدنا من أن غشاء البكارة غير موجود فهذا لا يدل على أن الزوجة قد وقعت في الزنا، فهناك احتمال أن يكون أزيل في صغرها بسبب بعض الأحداث التي قد لا تكون مسؤولة عنها ولا مؤاخذة عليها، وبناء على كل ما سبق فأنا أنصح الأخ بأن يطرد عن ذهنه هذه الشكوك والوساوس، ولا يلقي لها بالاً، فإنه إذا استرسل فيها وعوّل عليها نغصت عليه حياته الزوجية وأفقدته راحتها وهناءها.
وأسأل الله عز وجل التوفيق للجميع.
|
|
 |
|
 |
|