 |
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
مشكلتي أنني كلما نظرت لرجل أعجبت به !! |
 |
|
|
لا أستطيع أن أقول أنها مشكلة واحدة، بل عدة مشكلات، أنا في 19 من العمر، أدرس بالجامعة. ما أعاني منه وبصراحة هو أنني كلما نظرت لرجل أعجبت به، حتى وإن كان متزوجا، ذلك يزعجني حقا وأستحقر نفسي لذلك، حتى وصل بي الأمر أن أعجبت أستاذي الجامعي الذي هو متزوج ولديه أولاد، وأعجبت بشاب معي بالكلية ويسكن معي في نفس الحي الذي أعيش فيه، أنا أحاول لفت نظري إليه، ولكن أشعر أنه هو أيضا ينظر إليّ، وكان يقصدني في بعض مواقف في الكلية، مع العلم أنني منقبة، وعلى قدر من الجمال - والحمد لله - أريد المساعدة كيف أتخلص من شعوري هذا؟ وأمر آخر: هو أنني عندما أتخذ القرارات لا أتخذها بناء على تفكير بعمق، ولا أستشير أحدا، بل أتخذها هكذا، كتخصصي الجامعي وغيره وغيره. وأصبح في كثير من المواقف في حياتي مهما كان الموقف لا أبالي به، ولا أتأثر به، وأشعر أنه عادي جداً. |
 |
|
|

ما ذكرتيه في الواقع هو عدّة إشكالات كما ورد في كلامك ، ولكن يظهر أن منبعها واحد وهو شخصيتك كما ورد في آخر كلامك من أمر التسرُّع في اتخاذ القرارات وعدم الترتيب والتفكير بعمق وعدم الاستشارة وكأنّك عرفت مواطن الخلل بنفسك ، وأضيف إليه أنّكِ ربَّما – بطبيعة النشأة – في حاجة إلى من تثقين فيه ومن تشعرينه بعطف نحوك وشفقته عليك و مودَّته الصادقة ، وبحاجه إلى من تكلمِّيه ويكلمك وينصحك ويوجهك
أقول لك: إملأي الفراغ بالمذاكرة والاجتهاد في الدراسة ، وبذكر الله تعالى ، وراقبي نفسك وحاسبيها ، وتذكري أن تصرفاتك محسوبة لكِ أو عليك عند الناس ، وأيّ تصرف غير مناسب يكون خصماً عليك بل على أسرتك كلها . وكذا على الفتيات المتسترات من أمثالك اختاري صاحباتك بعناية من ذوات الخلق والدين والاجتهاد في طلب العلم ، والناصحات الأمينات تذكري أن أمر الزواج يحصل بتوفيق الله تعالى ، وهي مسألة وقت , فلا تستعجلي الأمر , وسيأتيك نصيبك بحول الله تعالى ، إلجئي إلى الله تعالى دعاءً واستخارة ً ، ثم إلى من تثقين فيه من الأقارب والأرحام ، ثم الزميلات ، استشارةً واستفساراً أسأل الله تعالى لك التوفيق.
|
|
 |
|
 |
|