 |
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
لا توجد أي مشاعر من ناحيتي تجاه أي شخص |
 |
|
|
هل الحالة النفسية تكون مرتبطة بعلاقتي بالآخرين؟ وهل ترتبط بالاهتمام بالتطوير؟ فمثلا إذا لم توجد أي مشاعر من ناحيتي تجاه أي شخص، ولا يوجد شخص أسعد بالجلوس معه، ولا يوجد شيء أرغب في الوصول إليه أو أحققه .. هل هذا يسبب وجود زهق خلال اليوم، ويسبب حالة نفسية، كالاكتئاب؟ وهل القلب الجاد الذي لا توجد به أي رومانسية أو مشاعر، يقع في نوع من الملل؟
الخلاصة أني أرغب في معرفة أهمية وجود المشاعر، وتأثيرها على حياة الفرد.
|
 |
|
|

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد
قد أولى الإسلام المشاعر جانبا كبيرا من الاهتمام فأمر بالإحسان إلى الخلق وتجنب إساءتهم لئلا تكدر على إنسان أو يكدر عليك والإنسان مدني بطبعه فهو لا يعيش في معزل من الناس بل لا بد له من الناس ولا بد للناس منه كما قال القائل:
الناس للناس من بدوٍ ومن حضرٍ ... بعض لبعضٍ وإن لم يشعروا خدم
وهذا التعامل مع الناس لا بد وأن يولّد نوعاً من السلوك وعليه تكون المشاعر سلبية أو اجابية اتجاه مع من تتعامل معه.
لكن لا بدّ للمرء من ثوابت تكون له بمثابة سد منيع عند تعامله مع الغير وتكون له حداً فاصلاً بينه وبين مايكدر صفو حياته وذلك يكون بالتسليم بالقدر والتعود والصبر.
والحب والبغض وغيرها من المشاعر الإنسانية هي فطرة في الإنسان توجد في كل فرد ولكن قد تختلف في إظهارها وعدمه من شخص لآخر، وعليه لا علاقة بينه وبين الحيلولة بينه وبين التطور بل على العكس فهي دافعة للتطوير.
وأخيرا أسمى الحب وأعلاه حب الله ورسوله ومايحبه الله ورسوله، فاجعل كل محبة تابعة لها تسعد في الدنيا والآخرة ويبتعد عنك الاكتئاب والملل.
|
|
 |
|
 |
|