 |
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
لم أحتلم منذ بلوغي |
 |
|
|
أنا شاب أبلغ من العمر 19، ولم أحتلم منذ بلوغي إلا مرة واحدة، ولكني أستمني باليد كل يومين تقريبا، وهي الطريقة التي حاولت التخلص منها لكن لم أستطع!.
1- فما سبب أني لا أحتلم وأنا نائم؟
2- وكيف أتخلص من الاستمناء باليد؟
|
 |
|
|

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد..
الاحتلام عند الذكور هو ظاهرة طبيعية تحدث أثناء النوم، وليس هناك فترة زمنية محددة بين مرات الاحتلام، أو عدد محدد لذلك، ولكن من أسباب حدوثه ازدياد المخزون من السائل المنوي بسبب عدم ممارسة الجنس لفترة، ولذلك فهو أكثر حدوثاً لدى العزاب وبعض المتزوجين إذا كانوا بعيدين عن زوجاتهم.
وقد ذكرت أخي السائل الكريم أنك تمارس الاستمناء بصورة متكررة، ويظهر أن هذا هو سبب عدم احتلامك أثناء النوم فأنت لا تترك فرصة لتجمع ذلك المخزون.
وأما كيف يمكنك التخلص من هذه العادة فبأمور أولها: الاستعانة بالله تعالى وسؤاله والالتجاء إليه ودعاؤه أن يخلصك من هذه العادة.
ثانياً: أن تعزم العزم الأكيد على مغالبة نفسك ومقاومة شهوتك، فإن التخلص من هذه العادة لا يدرك بالتمني بل لابد له من عزيمة وإرادة وبذل جهد.
ثالثاً: أن تبتغي بذلك وجه الله تعالى فإنك لو أردت تركها لله وعلم الله صدقك وفقك لذلك وأعانك.
رابعاً: أن تتجنب ما يثير الشهوة من النظر إلى الحرام والاستماع إلى الحرام وإطالة التفكر فيه ونحوه مما يهيج الغريزة ويثير الشهوة، فإن من أنفع سبل الوقاية من تلك العادة قطع الطريق إليها وسد الذرائع المؤدية للوقوع فيها، ومنع النار من الاشتعال أو إطفاؤها وهي صغيرة أسهل من تركها حتى تضطرم ويشتد أوارها حيث يعسر بعد ذلك إخمادها، ولهذا فعلى الشاب أن يتباعد عما يقود لإثارة شهوته.
خامساً: عليك بالرفقة الصالحة التي تعينك على الخير وتسهل لك طريقه.
سادساً: أشغل نفسك دائماً بالخيرات من العبادات المتنوعة ومن طلب العلم النافع، واجعل بعضاً من وقتك لممارسة الرياضة البدنية، وإياك والفراغ.
سابعا: أكثر من القراءة في سير السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن بعدهم حتى تعلو همتك وتسمو أهدافك وتتعالى عن السفاسف والدنايا.
ثامناً: إياك وإطالة الخلوة بنفسك، وانظر إلى الحال التي كنت تمارس فيها العادة السيئة فتجنبها قدر الإمكان، فلو كنت تفعلها في مكان وزمان معينين فتجنبهما، ولو كان ذلك عند النوم فحاول دائماً ألا تنصرف لفراشك إلا وأنت مجهد ناعس مستعد للنوم، وهكذا.
تاسعاً: لا تيأس وإن فشلت مرات فإنك بالعزم ـ وتوفيق الله قبل ذلك ـ تنجح في النهاية.
أخيراً.. أسأل الله أن يعينك ويوفقك ويهدينا وإياك.
|
|
 |
|
 |
|