 |
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
لا أريد أن أظلم زوجتي معي |
 |
|
|
أنا طالب دفعتني ظروفي للدراسة في بلد أجنبي (أوروبي), وبعد مضي ثلاث سنوات قررت الزواج من هذه البلاد, وبالتشاور مع الأهل, بعدها تمت الموافقة (على مضض).
زوجتي والحمد لله مسلمة من قبل الزواج، ووالدتي كانت عندنا وقد تقابلوا سويا ولم تكن هناك إلا ملاحظات لها عن العادات والأصول والفرق بين هنا وهناك.
المشكله أن الأهل الآن رافضين البتة بأن نعود سويا لبلدي. أنا الآن في حيرة شديدة في أمري، فلا أريد أن أخسر أهلي، وبالمقابل لا أريد أن أظلم زوجتي معي.
|
 |
|
|

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد..
فكثيرا ما يحدث مثل هذا بسبب أن الأهل لا يحبون أن يتزوج ابنهم من خارج الأسرة أو القبيلة أو البلد، فضلاً عن أن تكون زوجته أوروبية، وما دمت قد تزوجت فلا أنصحك أبداً بمفارقة زوجتك خاصة وأنها مسلمة، فأنت لم ترتكب محظوراً بزواجك، ولكن تلطف مع أهلك وكن باراً بوالدتك وحاول إقناعها واسترضاءها، وعد بزوجتك إلى بلدك، وأوصها بالتودد إلى أهلك خاصة والدتك لتكسب قلبها ورضاها، وشيئاً فشيئاً ستجد منهم القبول، أسأل الله عز وجل أن ييسر أمرك ويذهب همك وغمك.
|
|
 |
|
 |
|