كلنا يقلق وكلنا يتألم ويحترق قلبه مما لحق بنا كأمة إسلامية فى مشارق الأرض ومغاربها من كيد اليهود والنصارى المستمر من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى يومنا هذا , والذى كان يدبر له فى الخفاء منذ سنين طويلة ولكنهم الآن ينشرون مكرهم واستضعافهم للشعوب علانية لا يخافون ولا يتورعون ولا يخشون شيئا . وأرجوا ممن يتألم من الواقع المرير أن يقرأ ويبحث وينقب بنفسه فى أهداف هؤلاء الأعداء بجد وإجتهاد ليزداد علماً بمخططاتهم وأهدافهم، التى يسعون لتحقيقها ويسعى إلى ترجمتها إلى العربية( لأنها تنشر باللغة الانجليزية ) ونشرها حتى نكشفها لأمتنا وشعوبنا والعالم أجمع وحتى لا ننساق ورائهم كالبهائم ونخدم برامجهم ومشاريعهم الهدامة بأيدينا بقصد أو بدون قصد , وصدق رسول الله الأمين صلى الله عليه وسلم حيث قال :
( لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبراً بشبر وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم. قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن) [صحيح البخاري الجامع الصحيح 7320]
الحديث المذكور عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه علم من أعلام نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم، يبين فيه صلى الله عليه وسلم حال كثير من هذه الأمة في اتباعهم سبيل غير المؤمنين، ومشابهتهم لأهل الكتاب من اليهود والنصارى . وهذا التشبيه في المتابعة (شبرا بشبر وذراعاً بذراع) وفي رواية: (حذو القذة بالقذة) كناية عن شدة الموافقة لهم في المخالفات والمعاصي لا الكفر، والقذة بالضم هي ريش السهم وهو دال على كمال المتابعة. ثم إن هذا اللفظ خبر معناه النهي عن اتباعهم وعن الالتفات إلى غير الإسلام لأن نوره قد بهر الأنوار وشرعته نسخت الشرائع، وقوله: "حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه" مبالغة في الاتباع لهم، فإذا اقتصروا في الذي ابتدعوه فستقتصرون، وإن بسطوا فستبسطون حتى لو بلغوا إلى غاية لبلغتموها.
أما نحفظ قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه(ومهما ابتغينا العز بغير الله أذلنا الله)
فيا أمة الإسلام .. يا أمة إقرأ.. إقرؤا وأفهموا واستوعبوا ما يرمون اليه ولا تكونوا كما قال الصهيونى موشي ديان عندما سئل كيف تنشرون خططكم وتجعلونها مكشوفة لأعدائكم؟ رد عليهم :( إنا لا نخافهم فهم لا يقرؤن وإن قرؤا لا يفهمون وإن فهموا لا يعملون).
عدونا لايتغير .. الشيطان واليهود وعبدة الشيطان فقرؤا عن:
النظام العالمى الجديد و العولمة
The New World Order
&Globalization
إقرؤا عن : ديانة العالم الجديد
The New World Religion
إقرؤا عن :حركة العصر الجديد
The New Age Movement
إقرؤا عن :الحركة البيئية
The Environmental Movement Eugenics
إقرؤا عن :حركة تحسين النسل( الحركة النسالية )
إقرؤا عن :حركة حد النسل
Population Control Movement
إقرؤا عن :حركات الإبادة الجماعية
Mass Genocide
وغيرها من الحركات الكونية التى يدعو اليها النظام العالمى الجديد.
ولكن الله جل جلاله قال (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ )
ولكن ولله الحمد فعندما نعود إلى كلام الله عز وجل نطمئن حيث ينبأنا الله سبحانه عنهم وعن مصيرهم في القرآن الكريم حيث : قال الله سبحانه:(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) (لأنفال:30)(وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ) (سورةإبراهيم : 46) . ( إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ) ( الطارق 17 ) { قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنّا لَكُمُ الآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ} (آل عمران:118)
وقوله تعالى: ( وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة:217)
و قوله تعالى: ((وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَك مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ )) (البقرة:120)
ولكن ما هو دورنا كأفراد وجماعات،كشعوب وحكومات....
هل نحن حقيقة مسلمون، ديننا الإسلام، ونؤمن بالله، ونصدق بالقرآن، ونتبع الرسول صلى الله عليه وسلم؟
فإن كنا مسلمين حقاً فما وزن الآيات القرآنية السابقة عندنا وما قيمتها ... إن كان يؤمن المسلمون بهذه الآيات القرآنية منذ أكثر من 1440 عام فلماذا لم تتأصل هذه المعاني في أعمالنا....
إن كنا مسلمين حقاً فما موقفنا من هذه الآيات القرآنية؟
وما هو موقف حكامنا منها من ناحية الإيمان والتصديق والعمل بها:
قال تعالى عمن سار في ركب اليهود والنصارى :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) (المائدة :51(.
وقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ) (الممتحنة:1)
أين هم ممن قال فيهم رب العزة : ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْإنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِه مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيم ُ) (التوبة:111(. (وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ(50)فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ(51)فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(52)وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ(53) )). ( سورة النمل) نعم صدق الله العظيم الذى لا إله إلا هو , هذه بإذنه تعالى نهايتهم: (فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ(51)فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)
وهذا هو السبيل الوحيد للنجاة منهم ومن كيدهم :(وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ)
اللهم أعز من نصرك، وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ً كثيراً.