آخر تحديث: 29.رمضان.1431 الموافق: 2010-09-08م

ما حكم صلاة العيد؟  ::  نشيد - عبير الحب  ::  نشيد - حبٌُ تدفق  ::  نشيد - كفكفي الدمع  ::  مقاصد الصيام  ::  مقدار زكاة الفطر في السودان  ::  السمو إلى أفق الملائكة  ::  الحشد السماوي السنوي  ::  تغيير القوانين في الخرطوم  ::  إعمــار المساجد  ::  





إغاثة متضرري شندي

المجالس الرمضانية

تذكير اهل الاسلام بالمهم من احكام الصيام

استمع إلى إذاعة طيبة

 

الرئيسية المقالات

 

 

 

التشكيك فى المؤامرة... مؤامرة !!(1)

 

د.ست البنات خالد
اختصاصي امراض النساء والتوليد

2008-01-26

لقد تعرض الإسلام منذ بزوغه لحلقات متواترة من المؤامرة :

مؤامرة المشركين في عزل الرسول وأصحابه في شِعب مكة للقضاء عليهم جميعا.

مؤامرة المشركين في وفدهم الذي أرسلوه إلى ملك الحبشة ليسلمهم من لجأوا إليه من المسلمين .

مؤامرة المشركين في وفدهم الذي أرسلوه إلى هرقل ملك الروم ليسهم معهم في القضاء على المسلمين .

مؤامرة المشركين لقتل الرسول في مرقده في بيته عشية هجرته إلى المدينة؟

مؤامرة اليهود على المسلمين في المدينة في غزوة الخندق .

وفي نقلة سريعة إلى العصر الحديث :

مؤامرة أوربا في إسقاط مشروع محمد علي .

مؤامرة أوربا في مؤامرتها فيما أطلق عليه " مشكلة الرجل المريض " لإسقاط الخلافة الإسلامية العثمانية . ومؤامرة أوربا في سايكس بيكو لتقسيم ميراث الرجل المريض.

ومؤامرة الصهيونية العالمية وأوربا بدءا من نابليون إلى بلفور إلى بوش إلى هيئة الأمم ومجلس الأمن في حلقات متواصلة من " وعود بلفور" لإعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين ثم لإنشاء دولة إسرائيل على حساب تشريد الشعب الفلسطيني وتعذيبه وتقتيله ثم إبادته، وهي وعود وليست وعدا، في سلسلة طويلة من مؤامرة خبيثة .(1) كما أثبت ذلك الدكتور إبراهيم حمامي في بحثه العلمي القيم بجريدة الشعب بتاريخ 19\11\2004

ومؤامرة إنجلترا وفرنسا وإسرائيل في غزو مصر عام 1956. ومؤامرة الولايات المتحدة في جر الجيش المصري لحرب لم يستعد لها في هزيمة 1967.

ومؤامرة الولايات المتحدة لإنقاذ الجيش الصهيوني بعد هزيمته في حرب العاشر من رمضان . ومؤامرة المسيحية الصهيونية للقضاء على المسلمين في تحقيق نبوءة هرمجدون. ومؤامرة العالم الغربي المعاصر ضد العالم الإسلامي بإدخاله جميعا في ثوب ما سموه الإرهاب لإطلاق النار عليه في معارك متوالية متفرقة، كلما كشفوا عن فريق من المسلمين المراد ضربه في حينه المقرر له في خريطة المؤامرة، وقد جعلوها متفرقة كجزء ذكي من المؤامرة .

وينكر المؤامرة كل من ينكر أصالة الدافع البشري في حركة التاريخ أو يجعله ظاهرة فوقية للبنية التحتية المادية، كما ينكرها كل متآمر أو عميل أو خؤون أو غبي أو جهول، فهؤلاء أعمدتها، وإلا لما كانت المؤامرة مؤامرة .

ويستخف بالمؤامرة صنفان : كل متآمر يرغب في تمريرها بعد تنويم الضحية، أو مخدوع يسوق حجة استمرار الإسلام بالرغم من كل مؤامرات الماضي وقد كانت هائلة، وقد غاب عن هذا الصنف أن مؤامرات الماضي كانت تأتي فكريا في ثوب هو أضعف ما يكون : الكتاب والندوة ولا شئ آخر،، وكانت تأتي عسكريا والأمة في حالة هي أقوى ما تكون أمة في التاريخ، أما اليوم فهي تأتي فكريا في وسائل لم يبتدعها شيطان من قبل : الكتاب ووسائل النشر والاتصال الألكترونية من الأقمار الصناعية والإنترنيت والإيميل والموبايل والتليفزيون، والفيلم والمسرحية والمسلسل والندوة والنادي والحزب والمدرسة والجامعة ومراكز البحث والتجسس والمخابرات الدولية وهيئة الأمم المتحدة وأجهزتها المتغلغلة المأجورة، وما خفي كان أعظم، وهي تأتي عسكريا فيما لا يخفى من وسائل تدمير البشر والمدر والحجر وتلويث الجو والماء والبيئة مما يملكه العدو ولا يكاد يملك المسلمون منها شيئا .

إن إنكار المؤامرة – وهي عصب التاريخ السياسي عموما – تحت غطاء ما أطلقوا عليه تهكما " نظرية المؤامرة " هو عين المؤامرة، وعلينا أن نصرخ في جرأة في وجه كل متهكم من هؤلاء : إمسك متآمر ...

المؤامرة اليهودية

هي شجرة شيطانية لا تراها فوق أنفك، ولا ترى رسمها فوق السطور، بذورها التوراة وجذورها التلمود، وجذعها بروتوكولات الحكماء، وفروعها الهيئات والمنظمات الدولية، وأوراقها كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، وثمارها الإلحاد والانحلال . أُنتجت بذورها في ألمانيا ونقلت وزُرعت في بريطانيا وسُقيت بماء الذهب، وأضيف إليها سماد الشهوة، ولما استقام عودها نُقلت وغُرست في أمريكا، ذات الأراضي الخصبة لمثل هذا النوع من الأشجار، فاشتدّ عودها وارتفع حتى بلغ عنان السماء، وامتدت جذورها إلى شتى بقاع الأرض، وبدأنا نقطف شيئا من بواكير ثمارها، وعندما ينضب ماء الذهب من الأرض، ستعلن حربها المدمّرة على العالم، لنقطف الفوج الثاني من ثمار الفقر والمجاعة والمرض ولا علاج . آنذاك يأتي يوم الحصاد، قيام مملكة داود الدكتاتورية العالمية الأبدية، على أطلال المسجد الأقصى في قدس الأقداس، ليُنصّب العجل الذهبي إله أوحدا لكل البشر .

ومع ظهور الإسلام ومعرفتهم بما سيكون من أمره، من سرعة انتشاره واتساع دولته لتشمل مناطق شاسعة من العالم، ومن ضمنها سيطرته على الأرض المقدّسة، تلاشت أحلامهم في عودتهم إليها، لإقامة ملكهم الأممي الثاني فيها على المستوى الفرعوني، فتخلّوا عن ذلك الطموح مؤقتا، وشرعوا في تحقيق الملك الفردي على المستوى القاروني، بجمع المال بالطرق المشروعة وغير المشروعة، من ربا واحتيال وسرقة والتهريب وتجارة الرقيق والدعارة، والتمتع بزينة الحياة الدنيا من جرّاء هذا الكسب، واستمروا على تلك الحال إلى أن تمكنّوا من إقامة دولتهم الحالية في فلسطين، منتظرين حكم العالم أجمع من خلال النبوءة الأخيرة، بالذي يأتي من ربوات القدس مسيحهم المنتظر (المسيح الدجال (

نود أن نُشير إلى أنّ هذا المخطط، وُضع قبل أكثر من 200 سنة تقريبا، وأن العمل على تنفيذه بقي جاريا على قدم وساق، وكان دائم التجدّد والتطوّر من حيث القائمين عليه، ومن حيث برامجه وأدواته، ليتوافق مع التطورات المتسارعة التي ظهرت في القرنين الماضيين، من مُخترعات واكتشافات كوسائل الاتصال ووسائل الحروب على مختلف أنواعها، سُخرّت كلها لخدمة هذا المُخطّط الشيطاني، الذي خطّته أيدي أبالسة اليهود على مرّ العصور، وما كان لبشر من غير اليهود، أن يجمعوا كل هذا الشرّ في جعبتهم، ويصهروه بهذا الشكل المُذهل المتعمّق، في معرفته بدواخل النفس البشرية وأهوائها، ومكامن ضعفها وقوتها، اتقانا ربما يعجز إبليس نفسه عن الإتيان بمثله، حتى استطاعوا من خلاله، التحكم بالبشر بدءا من الرئيس الأمريكي بعظمته، وحتى إنسان الغياهب الأفريقية بفقره وقلة حيلته، الذي لا يدري ما الذي يُحاربه أولا، الجوع أم الإيدز . وها هم الآن بدءوا يُزيلون أقنعتهم شيئا فشيئا، فتصريحاتهم من مواقع السياسة الأمريكية ومواقفهم، تكشف عن مدى قباحة وجوههم وأفعالهم في حقّ الإنسانية.

ولو أنك نظرت إلى البروتوكول رقم (23)، ستجد أن النظام الذي كان يُنادي به الرئيس الأمريكي ( بوش ) في بداية التسعينيات بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، موجود تحت نفس الاسم ( النظام العالمي الجديد ) وهذه العبارة نفسها مكتوبة أيضا على الدولار باللغة اللاتينية، وهذا مؤشر على أن المخطّط أصبح في مراحله الأخيرة، حيث أن هذا البرتوكول هو الثالث قبل الأخير، وما بقي عليهم للوصول إلى هدفهم النهائي .

ماذا نعرف عن النظام العالمى الجديد؟؟؟؟ يتبع


 

ملف مصور

  |   عن الموقع   |   اتصل بنا   |   مؤتمرات   |   مواقع صديقة   |  

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المشكاة الإسلامية | 2001 - 2009

Developed By Meshkat Team