شبكة المشكاة الإسلامية 
آخر تحديث: 16.ربيع الاول.1433 الموافق: 2012-02-09م

ثلاثيات نبوية (59) ثلاث تبذل فيهن الأموال  ::  الدين القيم (119) الله هو المعبود الحق  ::  نساء خالدات (35) صفية بنت حيي 2  ::  دفاعا عن الحجاب  ::  ثلاثيات نبوية (58) ثلاثة حدث النبي بقصتهم  ::  الدين القيم (118) عيد الفطر  ::  نساء خالدات (34) صفية بنت حيي 1  ::  المدارس الغربية في البلاد الشرقية  ::  ثلاثيات نبوية (57) لا ينظر الله إليهم 2  ::  الدين القيم (117) لعنة الجاهلية  ::  

الإستشارات الفتاوى الأخبار الصفحة الرئيسية

ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟

تابعوا المشكاة على تويتر

محاضرات وخطب  -فضيلة محمد سيد حاج رحمه الله

بيان هيئة علماء السودان حول أحداث سوريا

البث المباشر لقناة طيبة الفضائية

البث المباشر لقناة إفريقيا الفضائية

البث المباشر لقناة إفريقيا سواحيلي

 

الرئيسية المقالات

 

 

 

Bookmark and Share

تعدد الجماعات الإسلامية وموقف الشباب منه

 

أماني محمد عثمان عبد الله
مديرة معهد الإمام مسلم للدراسات الإسلامية بالخرطوم

2008-04-02

تعدد الجماعات الإسلامية وموقف الشباب منه
من الشباب من يرغب في التدين ويميل إليه بفطرته لكنه يتوجس خيفةً أو لعله ينفر أو لعله ينزعج أو هو مزيج من كل ما ذكرنا خلاصته رغبة الشباب عن التدين وبعده عنه بسبب تعدد واختلاف وصدام ومعارك الجماعات الإسلامية وباديء ذي بدء نقول , قد قررها عليه الصلاة والسلام حين قال: [ افترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاثٍ وسبعين فرقة واحدة هي الناجية ] أو كما قال عليه الصلاة والسلام ومرادنا من ذكر الحديث أربعة أمور غاية في الأهمية فأرع لها انتباهك يا رعاك الله :

الأمر الأول : الاختلاف ـ وإن لم يرده الله شرعاً ـ لكنه أمر واقع قدراً وكونا مثال ذلك الزلازل والبراكين والحروب والكوارث والمجاعات لا يردها رب العزة شرعاً لكنها واقعة بقدره الكوني ولعلها من باب الابتلاء والامتحان والتمحيص ورفع الدرجات وتكفير السيئات أو لعلها غضب من رب العزة وسوط عذاب يقود به عباده إلى حيث شاء وأراد بحكمته البالغة , فإن كان الأمر كذلك فإن الدندنة والهمهمة حول تعدد وتفرق وتشزرم الجماعات إنما يصبح ويصير نوع من الحسرة والأسى والسخط والاستنكار والضجر والتبرم لا طائل من ورائه البتة ولن يجدي شيئاً بل سيصيب العبد بالإحباط واليأس والتشائم وبالتالي القعود كل القعود عن الانتماء الحق للدين ناهيك عن العمل لأجله وهو ما تنعقد عليه الآمال وتهفو وتطمح له نفس كل غيور حادبٍ على مصلحة الدين ولا شك أن نتيجة مثل هذه حينها ستمثل صورة من صور السلبية القاتلة في التعامل مع الواقع الذي نعيشه , أراد الله عز وجل أيها الشاب أن لا تولد في زمان الخلافة الراشدة بل ولدت في هذا الزمان فلا تجلس لتبكي وتنتحب وتولول على اللبن المسكوب بل تحرك لتسهم بقولٍ أو فعلٍ أو أي جهد يعود بالأمة إلى أمجادها وأزمان عزها وكرامتها .

الأمر الثاني : الفرقة الناجية ليست محصورة في أفرادٍ بعينهم أو جماعةٍ أو حزبٍ أو تنظيم أو خلاف ذلك ، بل أول ما ينبغي أن تُعنى به ويهمك شأنه حيال بحثك عن الفرقة الناجية أول شيء هو سلامة المعتقد والمنهج وهو الذي بينّه ووضحه رسولنا الحبيب عليه الصلاة والسلام بقوله : [ ، إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ،] أو كما قال عليه الصلاة والسلام ـ ولعله لن يكون خلاف أكثر من خلاف زماننا هذا ـ والشاهد من الحديث أن الفرقة الناجية هم أصحاب منهج النبي عليه الصلاة والسلام وصحابته وخلفائه الراشدين ومن سار على هديهم ونَهَجَ نهجهم ، فإذا عرفت هذا أيها الشاب وجب عليك حينها أن تتعرف على هديه عليه الصلاة والسلام وهدي صحابته وهدى الخلفاء الراشدين المهديين لتحكم بعدها على أصحاب الدعوات والمناهج والأحزاب وإن عجزت عن الإحاطة أو حتى عن الوقوف على أصل المسألة والأمر فليس لك حينها من سبيل سوى أن تتمسك وتتشبث بالدليل وليكن شعارك أمام كل من يدعوك بدعوة : [ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ،] ولتعلم أن من أصول ديننا أن النقل مقدم على العقل بمعنى أن الحلال والحرام بل كل الدين إنما يكون ويثبت بالنص الشرعي والذي هو وحي السماء وهو ما عناه فقهاؤنا [ بالنص ] ، والشريعة حكيمة معللة ، [ أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا تُرجعون ] لكن لا يعني هذا أن نحيط نحن بكل هذه الحكمة وبكل هذا التعليل ،فما علمناه من علة زادنا رسوخاً في الدين وهو من باب [ ليطمئن قلبي ] وما لم نعلمه نفعله تعبداً محضاً ونحن نوقن بأن له حكمة لكنها خفيت علينا .

الأمر الثالث: التزامك الفرقة الناجية لا يعني محاربتك بالكلية لغير أهلها أو مخاصمتك للمجتمع أو تقوقعك في فكر أو تنظيم معين كما يتخيل كثير من الناس بل هناك مساحات تعاون دعوي مفتوحة ومعتبرة , أمور العقيدة لا تحتمل تفاوضاً ولا تقبل مساومة أو محاباة أو تنازل , بل الصدع فيها والوضوح والشفافية هو من أوجب الواجبات ومن اختلفنا معه في العقيدة فخلافنا معه كبير ويدعونا إلى المفاصلة , والتبرؤ من المعتقد الفاسد لكن هذا لا يعني التنصل من دعوته إلى الخير , أو اليأس من عودته للمنهج الحق أو سوء الظن به والتألي على الله في أمر هدايته , أو الفرار منه كما نفر من الأسد , لا ريب أن مجالسة أهل البدع شر وفساد , لكن تركهم دون دعوتهم قد يكون فساداً أكبر وليس بالضرورة أن يكون هناك تلازم بين دعوتهم والانتماء إليهم بل هي كما ذكرنا ساحات التعاون الدعوي , وهو تعاون لا يتعين على كل أهل الاستقامة بل له أهله وله شروطه وضوابطه والتي خلاصتها أن العبد مطالب بإصلاح نفسه ثم إصلاح غيره ولا شك أن

الجمع بين المطلبين غاية وكمال لكنه إن تعذرـ وهذا هو الغالب في عباد الله ـ إن تعذر فليؤثر العبد السلامة , والأحمق هو من يشتري هداية غيره بضلاله هو .. إن المبدأ الذي قرره الحديث القائل : [ المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم ] إنما يعني أن تقوقع الصالحين على أنفسهم قد يغرق السفينة بأكملها ، لنتخيل أن أطباء مدينةٍ ما قرروا مغادرتها بسبب تلوثها بالأوبئة والأمراض والتي قد لا يدرك خطورتها أهل المدينة بقدر ما يدركها الأطباء , لا ريب أن مثل هذا القرار إن شمل كل الأطباء فإنه يكون حينها جُبن وفرار وأنانية ورغبة في سلامة أنفسهم فقط ، وفي اعتقادنا أنهم محاسبون أمام الله عز وجل إذا ما هلك أهل هذه المدينة لا بد للدعاة من ولوج مجتمعات الفساد فهي أولى من غيرها بالدعوة ـ ولا يتخيل متخيل أن الفساد المعني إنما هو فساد الأخلاق فقط بل إن فساد المعتقد هو الأعظم والأهم ـ فقط على الداعية أن يتحصن بالعلم الشرعي الكافي وأن يكن له إخوانه ممن هم على المنهج السليم وأن لا يجعل مناصحة أهل البدع هو كل همه الشاغل ..بل يكون لأصل دعوته الهم الأكبر والشغل الشاغل هناك خلاف في الدين معتبر ، هنالك جهل قد يعذر صاحبه حتى من عدم الإحاطة ببعض أمور المعتقد ، وهناك تأول يحمي من أرتكب كفراً أكبر يخرج من الملة ، هناك إخوة الإسلام وهنالك إخوة الإيمان ، وهنالك محبة الخير والنصح لكل مسلم ، هنالك قول علي ابن أبي طالب : [كنتم خير الناس للناس تجرونهم للجنة بالسلاسل ] هنالك نموذج علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين قاتل الخوارج لكنه ظل يقول [ إخواننا بغوا علينا ]

فلا تجعل أخي الشاب انتماؤك لجماعةٍ بعينها انتماء تعصب وتحزب تعقد عليه ولاؤك وبراؤك

الأمر الرابع: وهو أيضاً من الأهمية بمكان ولا بد من ذكره : تفرق الجماعات لا يمنع من الدعوة إلى وحدة الصف الإسلامي ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ) , ولا يمنع من التحذير من شر الفرقة ونار التشرزم ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) بل الدعوة إلى توحد المسلمين واجتماع كلمتهم هو واجب من أوجب الواجبات وفريضة كبرى لا سيما في زمانٍ مثل زماننا هذا لكن وحدة الكلمة لا يجب أن تقدم على كلمة التوحيد , بمعنى أن اجتماع المسلمين لا يكون على اسم الإسلام فقط دون جوهره , بل العقيدة أولاً والعقيدة ثانياً والعقيدة ثالثاً والعقيدة عاشراً والعقيدة والعقيدة إلى أن تتحقق وترسخ في النفوس رسوخ الجبال وإلا فسنكون تماماً مثل غثاء السيل الذي تنبأ به رسول الله عليه الصلاة والسلام إن شباباً أو رجالاً أو نساءً أو غيرهم لا يجتمعون على عقيدة توحيد الله عز وجل فإنما يكون اجتماعهم اجتماع باطل لا حظ له من نصرة الله أو توفيقه وعونه ومدده لا في الدنيا والآخرة ، كيف يجتمع أناس باسم الإسلام وهم لا يعرفون معنى الإسلام الحقيقي: الاستسلام لله وحده دون شريك أو إله سواه ؟؟ كيف يجتمع أناس باسم الإسلام على عقيدة بخلاف إفراد الله عز وجل بجميع حقوقه ، أفراده بالربوبية وإفرادة بالإلوهية وإفراده باسمائه وصفاته؟؟ كيف يجتمع أناس باسم الدين والدعوة والإسلام على هدفٍ هو بناء صرح الإسلام ثم لا يبدءون في هذا الصرح والبنيان بأساسه إلا وهو الشهادتين ـ وكل بنيان بلا أساس فهو على شفا جرفٍ هار ـ أركان الإسلام الخمسة : الشهادتان أساس البناء والصلاة أعمدة البناء والصوم والزكاة والحج جدران البناء وتأتي بقية العبادات لتكون هي الأثاث وملحقاته ويا هناء من كان بناءه فاخراً فخماً أنيقاً يباهي به ويفاخر يوم البعث والنشور , كيف لا وفيه من عبادة سهم ونصيب،كيف يجتمع أناس للدعوة إلى الله عز وجل ثم هم يدعون إلى خلافه ويحتكمون إلى غير شرعه فهناك من أغتر بعقله ، وهناك من أتبع هواه ، وهناك من انجرف به حماسه وعاطفته ولو كانت باسم الدين إلى أودية مهلكة وهناك من فتنه الواقع وهناك من لم يخلص النية وهناك من تأول الرأي ، وهناك من كان شيخه كتابه وهناك من حفظ حديث وآية فخرج على الناس يدعوهم إلى اتباع العلامة الجهبذ الفطحل وهناك من أعماه الفقر فملأه حقداً ومرضاًً ورغبةً في الانتقام فتسلق الدين حتى ينال ما أراد ، وهناك من أغراه ماله فتكبر وتباهى واغتر وتدين سمعةً ورياء ً وهناك وهناك وهناك فاللهم سلم سلم اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وأرزقنا اجتنابه ، اللهم أهدنا

لما اُختلف فيه من الحق .

آلا فليعلم كل شاب أن أمر الدعوة لم يترك هملا ليغرد كل طير في سربه أو يغني كلاً لليلاه

[ قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن أتبعني ] ومن البصيرة كل البصيرة أن نفقه بمَ نبدأ ؟ وكيف نبدأ ؟ وماذا نريد ؟ وكيف نصل إلى ما نريد ؟ , حين بعث رسول الله عليه الصلاة والسلام معاذ إلى اليمن بين له منهاج الدعوة فقال : إنك تأتي قوماً أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة] فبين الحديث أن التوحيد هو أول واجب على العبد وأول ما يجب دعوة الناس إليه ، وإن لم يصح التوحيد فلن يصح ما بعده أبداً ولا ماقبله فإن قال قائل نحن مسلمين ولسنا أهل كتاب كيف نُدعى مثلنا مثل من هم على غير ملة الإسلام ؟؟ فنجيبه قائلين : لا ضير ولا إشكال إن كنت فعلاً مسلماً حقيقةً لا مسلماً بالشهادة والميلاد فأعرض نفسك على عقيدة التوحيد فإن اجتزت الاختبار والامتحان فانتقل إلى ما بعده لكن أن تكتفي فقط بمجرد ظنك أنك موحد فهذا وهم وأي وهم !!! بل هي جريمة بحق نفسك لا تعدلها جريمة فلا يغرنك انتماءنا بالميلاد للإسلام ـ رغم عظمة هذا النعمة ـ لكن كم من مسلم لا يفقه من إسلامه شيئاً سوى مسماه !! كم من مسلم لا يعرف ما هو معنى الإسلام !! لا يعرفه حتى فكيف له أن يطبقه !!! كم من مسلم قد خلّط وأفسد وأدخل على دينه ما ليس فيه !! كم من مسلم يدّعي التوحيد وهو إلى الشرك الأكبر أقرب وأقرب وليس هذا محض افتراء بل يقول رب العزة [وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ] , إن من يهمل قضية سلامة المعتقد ولا يقدمها على أي قضية أخرى ولا يجعلها أولوية أولى ، من يفعل هذا لا يدرك ولا يتدبر معنى قوله تعالى: [ إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ] وقوله في الحديث القدسي [ يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً غفرت لك ولا أبالي] الشرك هو الذنب الوحيد الذي لا يغفره رب العزة ، ولا يعني جعل سلامة المعتقد الأولوية الأولى والكبرى , لا يعني ذلك إغفال وإهمال ما سواها لا بل إن أمر الدين لا يحسنه إلا من يُحيط به كله , نتحدث عن التوحيد والشرك والولاء والبراء والطواغيت والجهاد ونتحدث كذلك عن آداب دخول الخلاء وفي الحديث أن الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق , فإفراد الله بجميع حقوقه إيمان ، وكذلك إماطة الأذى عن الطريق إيمان لكن أن يأتي داعية يريد دعوة الناس للإيمان فيبدأ بإماطة الأذى عن الطريق فهذا هو الخبل والحمق إن لم يكن الجنون بعينه ولا يدعين مدعٍ أن الدعوة للتوحيد قضية أتى عليها الزمان أو أن بإمكاننا أن تكون لنا مداخل لدعوة الناس بخلاف قضية التوحيد , من يقل بهذا فإنما يتحايل على الحق ، فالمداخل في الدعوة هو أمر بخلاف أولويات الدعوة فلا ينبغي التخليط والتلبيس , بإمكاني أن أجعل برنامجي الدعوي هو حلقات قرآن وتحفيظ وذلك من باب أن الكل يجتمع عليها ولا يختلف فيها , لكن من خلال هذا البرنامج سأبدأ في امتحان المعتقدات وتمحيصها وإلا فرب قاريء للقرآن يُعذب به وهو لم يفقه معانيه أو لم يقف عند حدوده أو حفظه رياءً وسمعة ، أو أشرك مع رب القرآن رباً سواه !!!! وخلاصة الأمر أنه ليس في الدين شيء هين أو يسير فطالما أن رب العزة سبحانه وتعالى قد حكى عنه بنفسه جلا وعلا فلا يأتين عبد حقير سفيه فيقول عن بعض قضايا الدين هذه قشور وليست لباب , ليس في الدين قشور بل كله عظيم غاية في العظمة والجمال لكن القضية هي قضية ترتيب للأولويات وتوقيت لطرحها وترجيح للكفات وعملاً بواجب الوقت

قول الصحابي الجليل عبد الله بن مسعودة: إن هذا الأمر دين فأنظروا عمن تأخذون دينكم هذا القول أيها الشاب يلزمك كأشد ما يكون اللزوم وحتى تكن من أهل هذا القول عليك بالآتي:

الدليل الشرعي الصحيح ..

أخذه وأخذ فقهه من عالم الثقة ،

وقبل هذا وذاك ، الدعاء الذي هو سلاح المؤمن فإن الهداية الحقة إنما هي منحة وهبة رب العالمين فاسأله إياها وألحّ في السؤال

أخي الشاب أعرض الجماعات من حولك على الدليل الشرعي الصحيح حينها ستدرك الحق وحينها ستكن من أهله وحينها ستلزمه وتدافع عنه وتدعو الناس إليه



 

التلاوات
الصوتيات
الأناشيد
المقالات
الملفات
البحوث والدراسات
المرئيات
الحوارات والتحقيقات
نافذة الأشبال

ملف مصور

 

 

 

 

باشتراكك في القائمة البريدية ستصلك رسالة أسبوعية تحتوي على جديد الموقع


بريد المشكاة

المنظمة

جوال المشكاة

  |   عن الموقع   |   اتصل بنا   |   مؤتمرات   |   مواقع صديقة   |  

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المشكاة الإسلامية | 2001 - 2009

Developed By Meshkat Team