شبكة المشكاة الإسلامية 
آخر تحديث: 11.ربيع الاول.1433 الموافق: 2012-02-04م

اعرف عدوَّك من لُغـته  ::  محبة النبي صلي الله عليه وسلم - خطبة - د.عبد الحي يوسف  ::  أحفظ الله يحفظك3 - د.محمد الأمين إسماعيل  ::  سلوك ومواقف2  ::  نساء خالدات (29) جويريه بنت الحارث 1  ::  الدين القيم (113) معاملة الجار 2  ::  ثلاثيات نبوية (53) ثلاثة يمسكن عنهن  ::  نساء خالدات (28) زينب بنت جحش 5  ::  الدين القيم (112) معاملة الجار 1  ::  ثلاثيات نبوية (52) ثلاثة يمسكن عنهن  ::  

الإستشارات الفتاوى الأخبار الصفحة الرئيسية

ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟

تابعوا المشكاة على تويتر

محاضرات وخطب  -فضيلة محمد سيد حاج رحمه الله

بيان هيئة علماء السودان حول أحداث سوريا

البث المباشر لقناة طيبة الفضائية

البث المباشر لقناة إفريقيا الفضائية

البث المباشر لقناة إفريقيا سواحيلي

 

الرئيسية المقالات

 

 

 

Bookmark and Share

عرَّابة الشذوذ الأنثوي..في السودان!!

 

أ.أحمد إسماعيل
صحفي و كاتب سوداني

2008-05-18

سوندرا هيل عرابة الأنثوية ..في السودان
صعقني إعلان بارد على صفحة داخلية لصحيفة الصحافة..وبقدر بروده صعقني إلى درجة التجمد!!.

الإعلان ببساطة يتحدث عن محاضرة بعنوان (ملاحظات نظرية حول مستقبل الربط والتنظيم لحركة المرأة في السودان)!!..وتنظمها أكاديمية السودان للعلوم، التي عرّفت نفسها على أنها:(حكومية للدراسات العليا)، بل (المرجع العلمي والتقني للدولة)!!..

وإلى هنا قد يستغرب القارئ أي نوع من الرياح الجليدية في هذا الكلام!!..ولكن إذا عرف القارئ الكريم أن التي ستحاضر حول الموضوع المذكور هي البروفيسور (سوندرا هيل) عميدة كلية درسات الجندر في جامعة كاليفورنيا..ربما سيتحول تعجبه إلى استفهام..وسيعذرني حتماً إذا عرف من هي سوندرا هيل المزعجة!!.

سوندرا هيل لمن لا يعرفها، هي ناشطة أمريكية في مجال الجندر وأستاذة الإنثربولوجيا، وعميدة كلية دراسات الجندر بلوس أنجلوس.. وهي باختصار شديد:العرابة الأولى لموجة الشذوذ الجندري التي أخذت يجتاح تيارات الحركة النسوية في السودان، وهي التي نقلتها من حركة تقليدية مأسورة بشعارات اليسار، والحقوق والمساواة القديمة..إلى حركة (فيمنزم) تنادي بتدمير الفطرة وفرض مفاهيم جديدة للأدوار الاجتماعية، وفق الأطروحة الشيطانية التي تتبناها الأمم المتحدة وتروجها تحت عنوان (الجندر)!!.

ولكي يفهم القارئ أكثر ما أعنيه بهذا الكلام الذي قد لا يفهمه من يعرف كثيراً حول (الجندر) و(حركة الفيمنزم)، أنقل كلام الأستاذة فاطمة أحمد إبراهيم الرئيسة السابقة للاتحاد النسائي السوداني (التيار التقليدي للنسوي)..وفاطمة بالطبع هي يسارية معروفة، وليست إسلامية متشددة!!.

تقول فاطمة – في بيان أصدرته باسم الاتحاد النسائي: (رأيت بعيني خلال فترة التحاقي كباحثة بجامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس بالولايات المتحدة في مدخل كلية دراسات الجنس (Gender) (ولا يسمونها دراسات المرأة)، ثلاث لوحات ضخمة، واحدة لامرأة تقبل امرأة، والثانية لرجل يقبل رجلاً، والثالثة لرجل يقبل امرأة، معنى ذلك أن القبلة والجنس والشذوذ الجنسي هي شعار ومبادئ دراسات قضايا المرأة في تلك الجامعة الكبرى. والجدير بالذكر أن بروفيسور سوندرا هيل هي عميدة تلك الكلية)!!

وتشرح فاطمة أحمد إبراهيم نقاط الخلاف بينها وبين سوندرا في حوارها في جريدة الصحافة بتاريخ 8 أبريل 2006م بقولها (الخلاف معروف من اللوحات الموضوعة أمام المكتب، مما يعني أن همهم الأساسي في موضوع المرأة ليس مساواتها بالرجل ولكن همهم الشذوذ الجنسي والقبلة!).

إذن فهذه شهادة من هذه المرأة – التي نحمد لها رغم توجهها اليساري، وقفتها القوية أمام هذا التيار الشيطاني الذي يرمي إلى فرض الجنس والشذوذ بقوة القانون، وإلزام الدول بالاعتراف بكافة أشكال العلاقات المحرمة في كل الشرائع..بل نحمد لها كذلك صدها لهذه البوادر منذ بداياتها، وهي تتحدث عن بعض منتسبات الحركة النسوية اللائي كن يرين في المساواة (التعري، ولبس البنطال، وشرب الخمر والدخان، وكراهية الرجل)!!..

فعلاقة سوندرا هيل بالحركة النسوية السودانية قديمة تمتد إلى مطلع الستينات من القرن الماضي، وحين جاءت لأول مرة كانت مفعمة بالفكر الاشتراكي وبممارسة سياسية ضد التفرقة العنصرية وضد التمييز ضد المرأة، فكتبت عام 1966م بحثاً عن «طبيعة التحولات الاجتماعية، السياسية، والدينية لدى النساء المدنيات في السودان الشمإلى »، وكانت مهتمة بالحركة التشكليلية السودانية، ولكن ظلت قضية المرأة هي اهتمامها الأول، وكانت تركز في بحوثها الانثربولوجية على نوبيي شمال السودان، بل إن الأطروحة التي نالت بها درجة الدكتوراة كانت بعنوان «تغيُّر الهوية العرقية للنوبيين في بيئة مدنية».

وترى فاطمة أن سوندرا هي التي وضعت بذرة النسوية الجديدة (الأنثوية) في السودان، وكونت نادياً لهذا الغرض، وتذهب إلى أنها استخدمت المال في استقطاب قياديات الحركة النسوية اللائي شكلن تيارها الجديد، واستخدمتهم لضرب الاتحاد النسائي، وعلى رأسه فاطمة، حيث اشتعلت معركة إعلامية معروفة بين رموز التيارين، كانت صحيفة درب الانتفاضة أحد ميادينها.

تقول فاطمة في حوارها مع صحيفة الصحافة عن معركتها سوندرا ونصيراتها:(..بعد الهزيمة إذا بساندرا هيل وبلا حياء تنشر رسالة في (درب الانتفاضة) تطالب هذه الأقلام أن ترد لها أموالها التي دفعتها لهم!).

ـ يعني أدَّتم-أعطتهم- قروش ؟

أدتم قروش (فضحتهم فضيحة الويل)!!..

التيار الذي أنشأته سوندرا هيل في أوساط الحركة النسوية السودانية، كان معروفاً في المهجر، وخاصة لندن وأمريكا، ولكنه الآن أصبح ممتداً في الداخل، وأصبحت له أطروحاته بل ومشاريعه التي وجدت منفذا للتنفيذ، وأصبحت تزحف نحو مؤسسات الدولة، لتصبح جزءاً من السياسة العامة، تحت لافتات كثيرة، فكل المتمرسات حول (اتفاقية سيداو)، وحول مفهوم الجندر - الذي صارت له مراكز دراسات- هن من مقاتلات هذا التيار..وكل المروجات للجنس الآمن، ووسائله التي - اخترقت وزارات الدولة مثل (توزيع العوازل الذكرية)، ووسائل ومنع الحمل- هن جنود تلك المعركة.

إذن فسوندرا هيل عندما تأتي إلى السودان تحت رعاية مؤسسة أكاديمية حكومية، فهذا يعني أن (تمكين المرأة) الذي هو تمكين لمشروع ذلك التيار الشاذ قد قطع مرحلة بعيدة!!.



 

التلاوات
الصوتيات
الأناشيد
المقالات
الملفات
البحوث والدراسات
المرئيات
الحوارات والتحقيقات
نافذة الأشبال

ملف مصور

 

 

 

 

باشتراكك في القائمة البريدية ستصلك رسالة أسبوعية تحتوي على جديد الموقع


بريد المشكاة

المنظمة

جوال المشكاة

  |   عن الموقع   |   اتصل بنا   |   مؤتمرات   |   مواقع صديقة   |  

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المشكاة الإسلامية | 2001 - 2009

Developed By Meshkat Team