شبكة المشكاة الإسلامية 
آخر تحديث: 16.ربيع الاول.1433 الموافق: 2012-02-09م

ثلاثيات نبوية (59) ثلاث تبذل فيهن الأموال  ::  الدين القيم (119) الله هو المعبود الحق  ::  نساء خالدات (35) صفية بنت حيي 2  ::  دفاعا عن الحجاب  ::  ثلاثيات نبوية (58) ثلاثة حدث النبي بقصتهم  ::  الدين القيم (118) عيد الفطر  ::  نساء خالدات (34) صفية بنت حيي 1  ::  المدارس الغربية في البلاد الشرقية  ::  ثلاثيات نبوية (57) لا ينظر الله إليهم 2  ::  الدين القيم (117) لعنة الجاهلية  ::  

الإستشارات الفتاوى الأخبار الصفحة الرئيسية

ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟

تابعوا المشكاة على تويتر

محاضرات وخطب  -فضيلة محمد سيد حاج رحمه الله

بيان هيئة علماء السودان حول أحداث سوريا

البث المباشر لقناة طيبة الفضائية

البث المباشر لقناة إفريقيا الفضائية

البث المباشر لقناة إفريقيا سواحيلي

 

الرئيسية المقالات

 

 

 

Bookmark and Share

عباس وراء المتراس

 

أ.أحمد إسماعيل
صحفي و كاتب سوداني

2009-01-11

عباس وراء المتراس
أخيراً ..وقف عباس.. بعد أن "فتل شاربه" و "لمّع سيفه"..وقف بوجه إسرائيل في يوم الشدَّة..وقف ليقول بكل شجاعة جدوده الأبطال: "اذا رفضت اسرائيل الاقتراح المصري اذا هي من يتحمل استمرار شهداء الدم"!!..

عباس من وارء متراس حكمه هناك في رام الله.. يرسل العبارات النارية التي ستردع إسرائيل، وتجعلها تهرول بطائراتها ودباباتها وصواريخها وكل عتادها من غزة المنكوبة التي تقدم كل يوم أكثر من ستين شهيداً!!..

وعباس لا ينسى - من وراء المتراس أيضاً- أن يثبت لكل العالم أنه أكثر شجاعة ونبلاً من حماس وفصائل المقاومة التي تواجه بصدورها أذرعتها العارية آلة الحرب الإسرائيلية جدرها وقراها المحصنة، وتصدها عن حمى غزة الباسلة..عباس أكثر نبلاً من هؤلاء لأن ببساطة "اذا كانت المقاومة من اجل تدمير الشعب الفلسطيني فنحن لا نريدها"!!..هذا هو منطق عباس..

كم شجاع وجريء هذا الرئيس..آسف أنا أقصد "الشجاعة" في إظهار الجبن والخور والانهزام.

فأيُّ رئيس هذا الذي يتعامل مع شعبه على هذا النحو..ينفض يديه من مسؤولية شعبه، ويعلقه في عنق الجلاد!!..بل ويدعوهم للكف عن المقاومة تسليم رقابهم للسكين!!.. فوالله لإن يمتلئ فمه "قيحاً" حتى يريه خيرٌ من أن يمتلئ كلاماً مثل هذا!!..

كنا نظن أن بعض زعماء الدول العربية قد ضربوا المثل الأعلى في الوقاحة قلة الحياء حينما قالوا "مش حنحارب عشان حد"!!..ولكن هذا الرجل أثبت أن أولئك الزعماء في غاية المنطقية والتعقُّل..نعم في غاية المنطقية والتعقُّل في حالة واحدة فقط..وهي عندما يكون أمثال عباس هم من يمثلون فلسطين!!..

ولكن حاشا للشعب الذي "كسّر بلور التوراة"..وأوقف شاحنة التاريخ..حاشا للشعب الذي يواجه مطر الموت في غزة ولا ينكسر..حاشا للشعب الذي يفتدي شرف بمئات الشهداء وآلاف الجرحى والبيوت المجرفة والمدمرة على رؤوس ساكنيها..حاشا للشعب الذي قلب "معادلة الوهن" الذي أصاب الأمة، "حب الدنيا وكراهية الموت".. وحوّلها إلى معادلة المجد.."إحرص على الموت توهب لك الحياة".. حاشا لهذا الشعب أن يكون مثل عباس واحداً منه..ناهيك من أن يمثله..

لقد أثبتت حماس ومن معها من فصائل المقاومة أن جديرون بمكان الصدر في هذه الأمة، فهم لم يرضوا لأنفسهم بمكان وسط بين "الصدر" و "القبر"..لقد توحدوا كما يحبهم الله "صفاً كأنهم بنيان مرصوص"..ونزعوا عن قلوبهم "حب الدنيا وكراهية الموت"..ولم يهولهم خيل عدوهم ولا رجله ولا حده وحديده..فاستحقوا أن يعيد الله لهم جندياً من جنوده يعز به عباده الصادقين هو "الرعب"..كما قال نبي الله عزّ وجل "نصرت بالرعب مسيرة شهر"..فهاهي كتائبهم تعجز قوات الاحتلال، وتمنعهم عن شوارع غزة وأحيائها طيلة، رغم القصف من على الأرض وفوق السحاب..وهاهي كمائنهم تحصد الجنود المقاتلين من وراء الجدر..بل وهاهي صواريخهم البسيطة تدك قرى اليهود المحصنة..وتوسع دائرة الخوف إلى مليون إسرائيلي حسبما قالت قنوات الأخبار!!.

أما عباس ومن مثله الزعماء التشريفات والبروتوكولات، فليبحثوا لهم عن مكان خارج هذه الأمة..فما هم منها، وما هي لهم بأمة!!.

ولله در أحمد مطر فقد جادت قريحته الشعرية باختيار اسم (عباس) رمزا للرجل المهزلة:

عباس وراء المتراس

يقظ منتبه حساس

منذ سنين الفتح يلمع سيفه

ويلمع شاربه أيضا منتظرا محتضنا دفه

بلع السارق ضفة

قلب عباس القرطاس

ضرب الأخماس بأسداس

(بقيت ضفة)

لملم عباس ذخيرته والمتراس

ومضى يصقل سيفه

عبر اللص إليه وحل ببيته

(أصبح ضيفه)

قدم عباس له القهوة ومضى يصقل سيفه ؛

صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى عباس

ضيفك راودني عباس

قم أنقذني ياعباس"

عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا

(زوجته تغتاب الناس)

صرخت زوجته : "عباس الضيف سيسرق نعجتنا"

قلب عباس القرطاس ضرب الأخماس بأسداس

أرسل برقية تهديد

فلمن تصقل سيفك ياعباس" ؟"

(لوقت الشدة)

إذا اصقل سيفك ياعباس



 

التلاوات
الصوتيات
الأناشيد
المقالات
الملفات
البحوث والدراسات
المرئيات
الحوارات والتحقيقات
نافذة الأشبال

ملف مصور

 

 

 

 

باشتراكك في القائمة البريدية ستصلك رسالة أسبوعية تحتوي على جديد الموقع


بريد المشكاة

المنظمة

جوال المشكاة

  |   عن الموقع   |   اتصل بنا   |   مؤتمرات   |   مواقع صديقة   |  

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المشكاة الإسلامية | 2001 - 2009

Developed By Meshkat Team