إن في أيدي مسلمي الغرب الكثير الذي يمكن أن يحولهم إلى قوة سياسية واجتماعية واقتصادية وعلمية كبرى، تعجز أوروبا عن الحياة بدونها!!..فأكثر العلماء في العلوم التطبيقية النادرة كالذرة وغيرها منهم!!..ولديهم من الأموال الامكانات الاقتصادية ما يمكنهم من بناء امبراطوريات مالية لا غنى للاقتصاد الغربي منها!!..

" /> شبكة المشكاة الإسلامية 
آخر تحديث: 16.ربيع الاول.1433 الموافق: 2012-02-09م

ثلاثيات نبوية (59) ثلاث تبذل فيهن الأموال  ::  الدين القيم (119) الله هو المعبود الحق  ::  نساء خالدات (35) صفية بنت حيي 2  ::  دفاعا عن الحجاب  ::  ثلاثيات نبوية (58) ثلاثة حدث النبي بقصتهم  ::  الدين القيم (118) عيد الفطر  ::  نساء خالدات (34) صفية بنت حيي 1  ::  المدارس الغربية في البلاد الشرقية  ::  ثلاثيات نبوية (57) لا ينظر الله إليهم 2  ::  الدين القيم (117) لعنة الجاهلية  ::  

الإستشارات الفتاوى الأخبار الصفحة الرئيسية

ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟

تابعوا المشكاة على تويتر

محاضرات وخطب  -فضيلة محمد سيد حاج رحمه الله

بيان هيئة علماء السودان حول أحداث سوريا

البث المباشر لقناة طيبة الفضائية

البث المباشر لقناة إفريقيا الفضائية

البث المباشر لقناة إفريقيا سواحيلي

 

الرئيسية المقالات

 

 

 

Bookmark and Share

مآذن سويسرا..ووراثة الحضارة!!

 

أ.أحمد إسماعيل
صحفي و كاتب سوداني

2009-12-02

أخيراً وليس آخراً..ها هو اليمين المسيحي الصليبي المتطرف في أوروبا يخط سطراً أخراً من سطور التعصب ضد المسلمين، فقد نجحوا في حملتهم على رموز الإسلام في سويسرا، عندما ساقوا شعبهم المستخف للتصويت لصالح حظر بناء المآذن في سويسراً يوم الأحد الماضي.
وبصرف النظر عن مشاعر المسلمين التي التهبت بإزاء تلك الروح العدوانية العنصرية الواضحة، وبصرفه أيضاً عن كل الديباجات التي يرفعها مدعو مناصرة حقوق الإنسان، وكلمات المجاملة والتعازي التي خرجت من ردهات الأمم المتحدة - على استحياء- تستنكر قرار سويسرا بحظر بناء المآذن لأنه يناقض  حقوق الإنسان!!..
بصرف النظر عن ذلك كله..فإنه يجب علينا نحن المسلمين، وخاصة أولئك الذين يعيشون في الغرب أن ننظر إلى الأمر من جانب الدلالات والمؤشرات..حتى يتسنى لنا تقييم الواقع تقييماً حقيقياً، وليعرف المسلمون في الغرب أين تقف أقدامهم..
وأول ورقة نبسطها على الطاولة تقول إن قضية "مآذن سويسرا" لا تنفصل بحال عن "حجاب فرنسا"..ولا "رسومات الدنمارك المسيئة"..كما لا تنفك عن مجمل الروح العدائية التي تجتاح أوروبا ضد المسلمين، وتتحول إلى موجة صليبية عارمة و "حرب استرداد" جديدة يخوضها متعصبو أوروبا ضد الإسلام اجتاح أراضيهم هذه المرة بغير سيف ولا جواد..بل هادئاً ناعماً يستحوذ القلوب والألباب، ويملأ  المساحات الشاسعة من الفراغ الروحي والقيمي للفرد الأوروبي!!.. ولقد صار الحديث عن كون الإسلام هو الدين "الثاني" من حيث الانتشار في أوروبا، حديثاً قديماً من ذكريات الألفية الثانية!!..فالإسلام يتجه بقوة عارمة ليكون الدين الأول في أوروبا في غضون عقود قليلة قادمة!!..هكذا تشير إحصائيات الصليبييين أنفسهم!!..
الورقة الثانية: إن إطالة الأمد بالحديث عن "الإسلاموفوبيا"، والاجتهاد في تقديم الأدلة على تسامح الإسلام، بعده عن التطرف، هو جهد مقدّر ومطلوب، ولكنه ليس الحل أمام موجة منظمة وممنهجة تقودها جماعات سياسية وشعبية، تعرف ما تريد أن تفعل، ولن توقف خطها الذي تمضي فيه حتى تبلغ غايتها إغلاق الباب أمام مد الإسلام المتدفق بالخير لأوروبا والعالم..بل إن على المسلمين الأوروبيين أن يوطنوا أنفسهم  على أن البكاء لن يحميهم، كما لم يحمي أهل الأندلس، ولا آخر ملوكهم عبد الله الصغير (ابك كالنساء مُلكاً لم تحافظ عليه كالرجال)..بل ولا قوانين أوروبا التي يُغيُّرها أهلها متى ما أحسوا بالخطر يأتي عبرها!!.
إن الذي يحمي المسلمين في الغرب هو العمل على امتلاك ناصية القوة..ولسنا نعني بذلك السلاح..بل عناصر القوة التي تحولهم رقماً صعباً يستعصي على التخطي!!..وقد ليس ذلك عسيراً فقد فعلها من هم أقل منهم عدداً وقيمة من أهل الباطل والغضب الضلال..أعني "اليهود" الذين صاروا بعد قرون من الاضطهاد والذل، رعباً يزلزل أركان أوروبا، ويسوقها بالعصى في دربه!!..ولست أنادي هنا باتباع وسائلهم السافلة، بل بوسائلنا الشرعية الواضحة (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير).
أول تلك العناصر التمسك بحبل الله القويم، شرائعه.. إقصاء عناصر الضعف فينا.. فإن حياة الانحلال والفسق التي يعيشها قسم من المسلمين في أوروبا هي وأكبر عناصر الضعف..وإن مسارعة الكثير منهم إلى التطبُّع بطباع الغربيين، والاندماج التام في أسلوب حياتهم، حتى لوكان على حساب شرائع الدين الثابتة، هو طامة الطوام..وإن جرثومة التفرق والتشرذم التي نقلوها معهم من بلادنا هي الكوة التي تذهب منها ريح المسلمين!!..
والورقة الثالثة: إن في أيدي مسلمي الغرب الكثير الذي يمكن أن يحولهم إلى قوة سياسية واجتماعية واقتصادية وعلمية كبرى، تعجز أوروبا عن الحياة بدونها!!..فأكثر العلماء في العلوم التطبيقية النادرة كالذرة وغيرها منهم!!..ولديهم من الأموال الامكانات الاقتصادية ما يمكنهم من بناء امبراطوريات مالية لا غنى للاقتصاد الغربي منها!!..فوق ذلك النسبة المذهلة في معدلات المواليد..يعني أن المستقبل في أيديهم!!..فماذا بقي من شروط "وراثة الحضارة"؟!!.



 

التلاوات
الصوتيات
الأناشيد
المقالات
الملفات
البحوث والدراسات
المرئيات
الحوارات والتحقيقات
نافذة الأشبال

ملف مصور

 

 

 

 

باشتراكك في القائمة البريدية ستصلك رسالة أسبوعية تحتوي على جديد الموقع


بريد المشكاة

المنظمة

جوال المشكاة

  |   عن الموقع   |   اتصل بنا   |   مؤتمرات   |   مواقع صديقة   |  

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المشكاة الإسلامية | 2001 - 2009

Developed By Meshkat Team