 |
|
 |
 |
|
 |
رحم الله العالم الرباني محمد سيد حاج
م.الطيب مصطفى
صحفي سوداني
2010-04-28
لقد تمزق قلبي مرتين... مرة بفقد رجل كالغيث أينما وقع نفع وأينما جلس يُفيض بعلمه على من حوله ويُوقد جذوة الإيمان في نفوس الحائرين.. ومرة أخرى لأننا فقدناه اليوم والبلاد أشد ما تكون في حاجة إلى أمثاله حتى تهزم مشاريع بني علمان والمغول الجدد الذين علا صوتُهم بعد أن كان خافتاً وأضحوا يهدِّدون ويتوعدون بعد أن كانوا كالفئران المذعورة يرتجفون.
كان بيننا تواصل عبر الرسائل التي أختار منها اليوم تلك الجامعة المانعة التي أرسلها فجر الجمعة الموافق 19/3/2010م وفيها يقول: ((ولن يستغني القلب عن جميع المخلوقات إلا بأن يكون الله هو مولاه الذي لا يعبد إلا إياه، ولا يستعين إلا به، ولا يتوكل إلا عليه، ولا يفرح إلا بما يحبه ويرضاه ولا يكره إلا ما يبغضه الرب ويكرهه، ولا يوالي إلا من والاه، ولا يعادي إلا من عاداه الله، ولا يحب إلا لله، ولا يبغض شيئاً إلا لله، ولا يعطي إلا لله، فكلَّما قوي إخلاص دينه لله كمُلت عبوديته واستغناؤه عن المخلوقات، وبكمال عبوديته لله تكمل تبرئته من الكبر والشرك )) شيخ الإسلام ابن تيميه
اللهم ارحم عبدك محمد سيد حاج وأنزله الفردوس الأعلى وبلِّغه مقام الصديقين يا رب العالمين
|
 |
|
 |
|