زكاة الأرض كيف تكون؟

السؤال: 

أسأل هل تجب الزكاة على أرض عقارية اشتريتها بغرض ادخار أموالي؟ وكيف تزكَّى إذا فكرت في بنائها للاستفادة من عائداتها بالإيجار أو خلافه؟

الجواب: 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فإذا كانت هذه الأرض مشتراة بنية البناء عليها فلا زكاة فيها؛ لأنها – والحال كذلك – تعد قنية كثيابك التي تلبسها وبيتك الذي تسكنه؛ أما إذا كانت مشتراة لتبيعها حال ارتفاع سعرها – وهو الظاهر من سؤالك – فإن الزكاة واجبة فيها متى ما حال الحول على ثمنها الذي اشتريتها به إذا كان بالغاً نصاباً؛ لأنها – والحال كذلك – معدودة من عروض التجارة، وقد روى أبو داود بإسناده عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال {كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نخرج الزكاة مما نعده للبيع} فتخرج من قيمتها نسبة 2.5% عن كل عام، والخلاصة أن الزكاة لا تجب في الأرض إلا بثلاثة شروط:
أولها: أن تشترى بنية التجارة
ثانيها: أن تبلغ قيمتها نصاباً بنفسها أو بما انضم إليها من نقود أخرى أو عروض تجارة.
ثالثها: أن يحول الحول على المال الذي اشتريت به. والله تعالى أعلم.