أصلي بزوجتي وبناتي في البيت!!

السؤال: 

السلام عليكم هل صلاتي في البيت مع الأهل (مع الزوجة والبنتين علما بأن إحداهما بالغة) تعتبر صلاة جماعة خاصة الصبح والعشاء في فصل الشتاء؟ مع العلم بأن المسجد يبعد عنا بحوالي 20 دقيقة، وهل صلاة الأم ببناتها تحسب لهم صلاة جماعة؟ وبارك الله فيكم.

الجواب: 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد.

فالواجب على الرجل المسلم أن يوقع الصلاة المفروضة مع جماعة المسلمين في المسجد؛ لأن الله تعالى قال ((وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين)) وقال النبي صلى الله عليه وسلم {لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس، ثم أخالف إلى رجال يصلون في بيوتهم فأحرق عليهم بيوتهم} خاصة صلاتي العشاء والفجر؛ فقد أخبر عليه الصلاة والسلام أنهما أثقل صلاة على المنافقين، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، فعليك - أخي - أن تسعى إلى المسجد ولا تصلين في البيت إلا لعذر من مرض أو مطر أو وحل أو خوف ونحو ذلك، وإذا كان المسجد بعيداً بحيث يشق عليك الوصول إليه جاز لك أن تصلي بأهلك في البيت.

وصلاة الأم مع بناتها صلاة جماعة، ومن كانت إماماً لهن فإنها تقف في وسطهن، والله تعالى أعلم.